أجيال بريس
بعد ثلاثة اجتماعات مع أرباب المقاهي الأول بالباشوبة و الثاني بالعمالة و الثالث بغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات، موضوعها تحرير الملك العام المحتل من طرف بعض المقاهي قاد مساء يوم الإثنين 24 يناير 2013 باشا المدينة رفقة الأمن الوطني و القواة المساعدة و ممثلين عن المجلس البلدي و غرفة التجارة و الصناعة عملية لتحرير الملك العام المفترض أنه طريق للمواطنين .
العملية التي خلفت ارتياحا لذى المواطنين الذي تصادف مرورهم مع تنفيذها، ما دفع أحد الشباب إلى ترديد عبارة( أول مرة كنشوف الدولة كتخدم)، لم تكن سهلة إذ جوبه الباشا بردة فعل أرباب المقاهي تراوحت بين الصراخ في وجهه و التهديد بإيقاف العمال، و تنكروا جلهم لما تم الاتفاق عليه بالاجتماعات السالفة الذكر بتخصيص طاولة واحدة خارج المقهى بمسافة لا تتجاوز متر و نصف.
لكن المثير للسخرية هو اتهام أحدهم لعملية التحرير بالفوضى، ربما لأنه ألف احتلاله للملك العام و اغتصابه بدون وجه حق للمرات المخصصة لأبناء الشعب،او ربما لأن هناك من أسس للفوضى أسلوبا ، فأصبحت الفوضى نظاما و غدى النظام فوضى.
بعضهم الآخر أخرج فواتير قال أنها لمبالغ سلمت للمجلس البلدي مقابل احتلال الملك العام و بعلم و مباركة العامل و الباشا السابقين …؟؟؟ !!!!
و الجدير بالذكر أن صاحب أحد المقاهي المعروفة بالشقة التي تعلوها عاود احتلال الملك العام نصف ساعة بعد تحريره. هذا وقد اجتمع أرباب المقاهي في الشارع و اقترح بعضهم إقفال المقاهي و اقترح البعض الآخر انتداب شخصين لزيارة العامل و اقترح آخرون أن تكون الزيارة جماعية و انفضوا دون التوصل إلى قرار موحد .






