أجيال بريس
يبدو أن محمد فتال عامل إقليم تازة جاد في إنزال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة المنصوص عليه دستوريا على أرض الواقع.
ففي سابقة من نوعها بإقليم تازة دعى هذا الرجل إلى اجتماع تقييمي للمهرجان الدولي لمسرح الطفل الثالث عشر غدا الثلاثاء 16 أكتوبر 2012 على الساعة 4 مساءا بمقر العمالة . اللقاء الذي يفترض أن يحضره شركاء المهرجان الذين اعتادوا في الدورات السابقة إستغلال منطوق المبدأ الليبيرالي " laisser faire laisser passer" .
و كان الجانب التنظيمي للمهرجان قد عرف انتقادات عدة منابر إعلامية نقلت اتهامات البعض بالتقصير و االسابوطاج من داخل الدار و الكلام للمكلف بمهام الإدارة الجهوية للثقافة .
تقييم محطة المهرجان الدولي الثالث عشر الذي ينتظر أن يحظره كل الشركاء ووسائل الإعلام يستدعي إعادة النظر كذلك في دور جمعية أصدقاء تازة أو على الأصح جمعية مستشاري المجلس البلدي الذين ألفوا فرض أنفسهم بكل وسائل الضغط للحضور في كل الأنشطة بدون مجهود يذكر مستغلين تحكمهم كأغلبية بالمجلس في الأغلفة المالية المخصصة لدعم الجمعيات من أجل تطويع عمل المجتمع المدني خدمة لأجندة سياسية أو بالأحرى سياسوية .
المهرجان الدولي الثالث عشر لمسرح الطفل خرج ضيوفه ليلة يوم الثاني في جولة استطلاعية بالمدينة. أجيال بريس التي رافقتهم و سجلت علامات الإعجاب التي ارتسمت على محيا زائري تازة المصريين و التونسيين و العراقيين و اللبنانيين و السينيغاليين أثناء مرورهم بكل من قبة السوق العتيقة و باب الريح و باب طيطي مرورا بالحديقة المقابلة لعمالة الإقليم . فأجمعوا على حسن الاستقبال و حرارته و التنويه بنظافة المدينة و طرقاتها و علامات تشويرها الأفقية ( الأرضية) . مؤكدين على استثباب الأمن و الأمان بالمدينة إذ أنهم طيلة الرحلة التي رددوا خلالها مختلف الأغاني و الأهازيج المميزة لكل دولة مع لوحات راقصة حتى عودتهم لمقر مديرية الثقافة في وقت متأخر من الليل.
الصورة لبعض الضيوف من جنسيات مختلفة أثناء الجولة بتازة العليا





