توصلت أجيال بريس برسالة هي عبارة عن نداء لقريبة سيدة أودعها زوجها مصحة للأمراض العقلية بإيطاليا تستنجد من أجل إنقادها مما يحاك ضدها من لحرمانها من حضانة ابنتها و هذا نص النداء:
أين انتم يا عرب ايطاليا؟أين انتم يا مسلمي ايطاليا؟أين تضامنكم وتآزركم؟
أختكم فاطمة الزهراء المغربية والتي تزوجت بالايطالي على سنة الله ورسوله، ودخل الإسلام على يدها، وارتد. تطلب منكم مرة أخرى مؤازرتها في محنتها.ها هو زوجها الايطالي احكم سيطرته عليها بقوة نفوذه في مدينة اليساندريا .لأنه صاحب فندق وادخلها هو ومعاونوه من أبناء بلده مستشفى الأمراض العقلية رغما عن انفها بواسطة مؤامرة دنيئة كي يحرمها من حضانة ابنتها .وهذه مدة 7اشهر تقريبا وهي تنتقل من مصلحة إلى جمعيات مدنية .والمصلحة الاجتماعية الايطالية تتبع خطواتها.وعندما لم تلحظ عليها أي علامة من علامات الجنون التي يحاول الايطالي جاهدا تلفيقها إياها.طلبت منها هذه المصلحة مغادرة البيت المجاور لزوجها بحجة أن ابنتها تتعصب عندما تراها عبر النافذة أو الباب .فهل يعقل أن تطلب هذه المصلحة التي ولا شك تنحاز إلى ابن بلدها أن تطلب هذا؟هل يعقل أن تكون ايطاليا البلد الأوروبي الذي يتبجح بحقوق المرأة والطفل تتصرف مصلحته الاجتماعية هكذا؟هل من المعقول أن تطلب هذه المصلحة من الأم عند مشاهدة ابنتها بعدم مخاطبتها آت يا ابنتي عند ماما والاقتصار فقط على مناداتها باسمها من غير ذكر اسم ماما ؟وذلك كله نزولا عند رغبة الزوج الايطالي.هل فعلا البنات يتعصبن عند رؤية أمهاتهن ؟ هل يعقل أن ترغم المصلحة الاجتماعية الأم على استعمال دواء الأعصاب رغم أنها سليمة مقابل رؤية ابنتها؟أهذه هي بلد الحقوق ؟اهكذا تنتقون مصلحاتكم الاجتماعية ؟أم فقط هذا التصرف ينم عن العنصرية ؟اسمحوا لي من فضلكم. مثل هؤلاء يستحقن اسم مخربات اجتماعية وليست مصلحات.
كونوا حذرين يا إخواني وأخواتي في الله. اليوم دور فاطمة والمرة القادمة دوركم إن لم تتحدوا . ولمن جادت قريحته بمد يد المساعدة هذا هو رقم هاتف ابن عمها المكلف بها هناك 0272893473 وهذا اسم العيادة الطبية التي ترقد فيها فاطمة الزهراء بلعتيق . أوسبيطالي أنطونيو Alessandria والله لايضيع اجر من أحسن عملا.








