أجيال بريس
يبدو مستوصف باب طيطي في شكله الظاهر للعيان في بناية عادية تحتضن مؤسسة تابعة لوزارة الصحة. إلا أن من يجول داخل أسوار هذه البناية يكتشف أن حجرة ناقصة من خلال فراغ المكان المهيأ لها بالحديد و الإسمنت المسلح " الطابلة".
ليبرز السؤال عن المسؤولية في إهدار المال العام الناتج عن تهييء مكان لحجرة و عدم استغلاله لذلك، و مسؤولية الجهات التي وقعت ل "تسليم" البناية و بها حجرة ناقصة ، و مسؤولية العامل السابق الذي دشن البناية رغم هذا العيب ، لتتناسل الأسئلة حول إيصال الكهرباء من مصلحة في بناية إلى مصلحة في بناية أخرى بواسطة أسلاك كهربائية تعبر من النوافذ و مدا ملاءمة مساحة باقي الغرف بما هو منصوص عليه في دفتر التحملات و حالة و حجم قنوات الصرف الصحي وووو.
تحيلنا إذن هذه الأسئلة و غيرها على سؤال أكبر ع يسلط الضوء على العلاقة بين المقاول و السلطة و المنتخب و مصلحة الوطن.
(الصورتان بعدسة أجيال بريس لمكان الحجرة الناقصة التقطتا اليوم الإثنين 27 غشت 2012)







