أجيال بريس
ربط موقع تازة أنباء الذي يديره الإعلامي و الأستاذ عبد السلام بلعرج القاسم المشترك بين أربع جماعات قروية بتجاوز رئيس الدائرة لاختصاصاته والتطاول على الجماعات وشؤونها بشكل مريب وخارج القانون، ما يجعل مصالح المواطنين في كف عفريت، وتقول مصادر الموقع(تازة أنباء) أن رئيس هذه الدائرة يقوم بدور قواد الجماعات-جمع قائد-، ويتماطل في إحالة البريد الذي يحال عليها تحت إشرافه أو الذي تحيله الجماعات على جهات أخرى تحت إشرافه وفق أدبيات السلم الإداري. وتحدثت مصادره عن استغلال رئيس الدائرة لسيارة ذات الدفع الرباعي في ملكية الدولة في تنقله بين تازة وفاس في رحلات مكوكية.
وإذا كانت الخروقات السالفة الذكر حسب نفس الموقع قاسما مشتركا بين الجماعات المعنية ، فإن لكل من هذه الجماعات خروقات ذات طابع خاص بها، تتميز بها عن غيرها، إذ تحدثت ذات مصادر عن نشاط عملية حفر الأبار بالمناطق التابعة لإحداها بطريقة غير قانونية، وصفت بالسوق السوداء والعشوائية التي شملت البناء أيضا الذي يغزو مساحات تحيط بالمدينة ، وتحدثت ذات المصادر عن انزلاق وغموض شاب استغلال رمال الأودية التابعة لتراب الجماعة لبناء الطريق السيار الرباط بين تازة وفاس في مقطعه التابع لتراب الدائرة .
وأضافت ذات مصادر عن غض رئيس الدائرة الطرف عن حفر الآبار التي يقوم بها أحد الأجانب ( سوري) بإيعاز من رئيس الدائرة أو التي يلتقي الراغبون في حفرها بالمسؤول عنها الذي يغض الطرف عن عشوائية بنائها ويسهل العملية دون اللجوء إلى المساطر القانونية، ويمنع كل من سولت له نفسه رفض مقابلته أو الحفر بدون إذنه الشفهي، وذهبت مصادر أخرى إلى سطو رئيس الدائرة، من حين لآخر، على أختام بعض أعوان السلطة من مقدمين وشيوخ وحرمانهم من تسليم الوثائق للمواطنين لمدة تزيد عن الشهرين، محاولة منه لإرهابهم وتكميم أفواههم. وسبق لرئيس الدائرة أن أعطى تعليماته لقائد باب مرزوقة لرفض توقيع محضر تسليم السلط بين الرئيس المعزول والرئيس الحالي، رغم حضور القائد في العملية وانسحابه منها في آخر لحظة بعدما تلقى مكالمة في هذا الشأن.







