يقف المواطن المغربي معتزا بالإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهد الملك محمد السادس فقد ارتفعت وتيرة تنفيذ المشاريع الاقتصادية والاجتماعية وحزمة الاصلاحات السياسية الكبرى.
و انخرط المغرب مع مطلع الألفية الثالثة بكل ثبات ووضوح في الرؤية على درب التطور والتقدم ورسم ملامح الغد الافضل لتتمكن الدولة المغربية خلال فترة وجيزة من ان تتبوأ مكانة مركزية في مصاف الدول الأكثر تقدما وحداثة بفضل سعيها الدائم الى دفع عجلة التنمية وتحقيق الإقلاع الاقتصادي والرفاه الاجتماعي ومواكبة سيرورة التحديث التي تشهدها الكثير من دول العالم.
ولان الشباب عماد المستقبل ورجال الحاضر الذين تتقدم وتزدهر بهم الشعوب أولاهم الملك محمد السادس رعاية خاصة ترجمت على ارض الواقع بحث المؤسسات العمومية والخاصة على انتداب الشباب وضخ مياه جديدة في شرايين المؤسسات المغربية وتشجيع الحكومة على الاستثمار وانجاز المشاريع الاقتصادية التي تستقطب سنويا اعدادا كبيرة من الباحثين عن شغل وحرصت الحكومة المغربية على منح المؤسسات المشغلة للطاقات الشابة تشجيعات جبائية وتسهيلات ادارية كبيرة.
وللنهوض بالسكن الاجتماعي وتمكين الاسر المغربية من حقهم في منزل مستقل وعيش كريم وباعتبار ان المسكن يمثل الشغل الشاغل للمواطن اينما كان دشن الملك المغربي العديد من المشاريع السكنية في مختلف المحافظات المغربية ونجد على سبيل الذكر لا الحصر إنجاز المشروع السكني 'الفتح 1 'الذي رصدت له اعتمادات مالية إجمالية بقيمة 416 مليون درهم و إعطاء انطلاقة أشغال المشروع السكني 'الحمد' الذي تبلغ كلفته الإجمالية 316 مليون درهم وإنجاز البرنامج المندمج للسكن الاجتماعي (250 ألف درهم للوحدة) بجهة الدار البيضاء الكبرى و رصدت له استثمارات بقيمة 4.35 مليار درهم.
والانطلاق في أشغال إنجاز مشروعين يندرجان في إطار برنامج السكن الاجتماعي (250 ألف درهم للوحدة) يهمان بناء 554 وحدة سكنية بكلفة إجمالية تبلغ 155 مليون درهم و تدشين مشروع رياض الألفة للسكن الاجتماعي الذي يشمل إنجاز 543 وحدة سكنية بكلفة 120 مليون درهم
وتشييد مشروع السكن الاجتماعي بالدار البيضاء ومشروع 'إقامات زهرة الجديدة' للسكن الاجتماعي (250 ألف درهم للوحدة) الذي تنجزه شركة ديار المنصور التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير باعتمادات مالية تبلغ 325 مليون درهم ومشاريع إقامات 'ازدهار الجديدة' التي تبرمج بناء 201 وحدة سكنية منها باعتمادات مالية إجمالية قدرها 50 مليون درهم والانطلاق في مشروع 'رياض الرحمة' للسكن الاجتماعي٬ الذي تبلغ كلفته الإجمالية 332 مليون درهم والذي سيستفيد منه 6500 نسمة٬ وسيتم إنجازه في ظرف 16 شهرا٬ ويتضمن تشييد 1260 وحدة للسكن الاجتماعي (250 ألف درهم للوحدة) و122 وحدة سكنية متوسطة و108 محلا تجاريا.
كما اعطى الملك محمد السادس اشارة إنجاز مشروع 'النخيل' للسكن الاجتماعي الذي تبلغ كلفته الإجمالية 295 مليون درهم والذي سيتم إنجازه على مساحة إجمالية تبلغ 5 هكتارا٬ ويتضمن تشييد 505 وحدة للسكن الاجتماعي (250 ألف درهم للوحدة) و229 بقعة أرضية للسكن و 28 محلا تجاريا. و إنجاز البرنامج الجهوي لإعادة إيواء قاطني دور الصفيح بجهة الدار البيضاء الكبرى (2011-2013)٬ الذي رصدت له اعتمادات مالية إجمالية تناهز 85.4 مليار درهم.
وحظي القطاع الصحي باهمية بالغة في البرنامج الملكي باعتبار ان الصحة حق مكفول للمواطن في كافة الدساتير والقوانين الوضعية ولقد اولاها الملك المغربي اهمية كبرى حيث اعطى الاذن خلال السنة الفارطة ببناء العديد من المشاريع الصحية وتعزيز المستشفيات المغربية باحدث التجهيزات والمعدات الطبية حرصا منه على صحة المواطن المغربي وسلامته وسعى الملك محمد السادس الى تقريب الخدمات الصحية من المواطن في كافة المناطق والقرى الصغيرة وحتى النائية وذلك بتوزيع المشاريع الصحية على كافة محافظات المملكة.
ومنها الاذن بوضع حجر الأساس لتشييد مركز لمحاربة الإدمان بمراكش وتدشين مركز للأشخاص التوحديين والذهانيين وأعطى انطلاقة أشغال إنجاز مشروع بناء مركز متخصص في علاج الإدمان وداء السل باعتمادات مالية تبلغ سبعة ملايين درهم والاذن ببناء مركز للتكفل بالشباب ضحايا الإدمان تنجزه مؤسسة محمد الخامس للتضامن باستثمارات إجمالية تقدر بخمسة ملايين درهم بتطوان.
والاذن ببناء مركز لطب الإدمان تنجزه مؤسسة محمد الخامس للتضامن باستثمارات إجمالية تبلغ خمسة ملايين درهم وبمدينة الناضور وتدشين مركز الخير لإدماج الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية٬ الذي تم تشييده في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بكلفة 31.7 مليون درهم.
كما اشرف الملك على تدشين مصلحة الطب النفسي للأطفال والمراهقين التي تم تشييدها بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء بكلفة إجمالية تناهز تسعة ملايين درهم و تدشين مركز لتصفية الدم أنجزه المستشفى المحلي محمد الخامس بتكلفة إجمالية بلغت 07.4 مليون درهم .
واعطى الاذن بالانطلاق الرسمي لنظام المساعدة الطبية (راميد) الذي يستفيد منه نحو 5.8 مليون نسمة من الفئات الاجتماعية المعوزة.
و للمرأة التي تعتبر نصف المجتمع والطفل الذي يمثل رجل الغد نصيب هام في الرنامج الاجتماعي للملك المغربي محمد السادس وقد حرص خلال السنة المنقضية على متابعة وضع الطفولة وتطوير مكانة المراة وايلائهما الاهمية التي يستحقانها وذلك بسن قوانين جديدة تعزز مكانتهما في المجتمع وتكفل حقوقهما الى جانب القيام بالعديد من المشاريع لصالحهما كتدشين 'مركز الأمل السوسيو تربوي للأطفال' ذوي الاحتياجات الخاصة والذي تم إنجازه في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمقدار مالي بلغ 2.3 مليون درهم.
و تدشين 'مركز الخير لإدماج الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية' في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بكلفة 31.7 مليون درهم ووضع حجر الأساس لبناء مركز استقبال المرأة والطفل 'دار الأمومة 'وهما المشروعان اللذان تبلغ كلفتهما الإجمالية 05.8 مليون درهم و تدشين مركز للإدماج الاجتماعي والمهني للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ومركز آخر لتكوين وتأهيل المرأة تم تشييده من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بكلفة إجمالية تبلغ 7.7 مليون درهم.
و تدشين الفضاء متعدد الوظائف لفائدة النساء في وضعية صعبة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بكلفة مليوني درهم ووضع حجر الأساس لبناء مركز للرعاية الاجتماعية للأم والطفل٬ ومركز للرعاية الاجتماعية للأشخاص المسنين.
واعتبر مراقبون ان التطور الاقتصادي الذي شهدته المغرب السنة الفارطة وعدم تاثرها بالانكماش الاقتصادي في العالم واتساع رقعة الازمة المالية في عدة دول اوروبية وعربية يعود اساسا الى الإصلاحات السياسية الجذرية التي كانت بمبادرة شجاعة من الملك محمد السادس وادت الى فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية المغربية والتي باركتها عدة دول اوروبية وعربية واعتبرتها اصلاحات فعالة وحقيقية تبشر بمستقبل واعد للمغرب.
ميدل ايست أونلاين







