أجيال بريس
في انتظار فتح الأوراش الكبرى المتعثرة وتخليق الحياة العامة وفتح تحقيقات معمقة ونزيهة خصوصا في دهاليز عمالة تازة كقسم العمل الإجتماعي ورئاسة الديوان والكتابة الخاصة والقسم الإقتصادي و قسم الجماعات المحلية وقسم التعمير وقسم المالية والتسيير بعد تعيين محمد فتال عاملا على إقليم تازة الذي ارتاحت له فعاليات وساكنة المدينة خصوصا بعد الزيارة المفاجئة للمستشفى المحلي عشية تعيينه إظافة إلى امتناعه عن حضور وجبة عشاء الدسمة على شرف عامل عبد الغني الصبار يوم تسليم السلط .
محمد الطبيب
في إطار تنفيذ المخطط الإقليمي للتكوين وتقوية قدرات الفاعلين المحليين في التنمية لسنة 2012 تماشيا مع استراتيجية التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال التكوين، وضمن سياق تفعيل التوصيات المنبثقة عن اجتماع الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية خلال اجتماعها المنعقد الأسبوع الأخير بشأن تنظيم دورات تكوينية لفائدة الأطر المشرفة على مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالإقليم للرفع من جودة أدائها وتطوير أسلوب عملها ، نظمت الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني على مدى ثلاثة أيام في أبريل 2012 بالمقر الإقليمي للتكوين المستمر التابع للنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ، دورة تكوينية لفائدة الأطر العاملة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بإقليم تاونات، وذلك تحت شعار : " تأهيل الموارد البشرية رهان لتحقيق أهداف التنمية البشرية ".
وقد تضمن برنامج هذه الدورة التكوينية التي تم تأطيرها من طرف أطر مديرية التعاون الوطني بالرباط برئاسة المفتش العام للتعاون الوطني أطر قسم العمل الاجتماعي بالعمالة واستفاد منها 120 من المديرين والمسؤولين الماليين والمربين والمرشدين الاجتماعيين ورؤساء الجمعيات الخيرية بالإقليم، المحاور التالية:
Éالتدبير المالي والمحاسباتي ؛
Éالتدبير التربوي؛
Éالمراقبة والافتحاص؛
Éقانون 05-14 المتعلق بفتح مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتدبيرها؛
Éالتدبير الإداري لمؤسسات الرعاية الاجتماعية؛
Éالتدبير الاجتماعي لمؤسسات الرعاية الاجتماعي.
وقد تميز اليوم الأول من أشغال هذه الدورة التكوينية بالإشراف الفعلي للسيد محمد فتال عامل الإقليم رئيس الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية على افتتاح أشغال هذه الدورة بحضور كل من السيد عبد السلام بركال المفتش العام وبعض أطر مديرية التعاون الوطني والمندوب الإقليمي للتعاون الوطني والنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتاونات.
وفي كلمته بالمناسبة أكد السيد عامل الإقليم على أهمية ودور التكوين باعتباره رافعة أساسية في تأهيل الموارد البشرية وتلقينهم تكوينا نظريا وتطبيقيا قصد إعدادهم لمزاولة المهام المطابقة لهذا التكوين ومحطة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب وتحسين كفاءاتهم و قدراتهم المعرفية والمهنية، موضحا أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره في خطابه السامي بتاريخ 18 ماي 2005 تعد ورشا ملكيا مفتوحا وفلسفة اجتماعية تساهم في محاربة كل أشكال الفقر والإقصاء الاجتماعي والهشاشة، وتعد من أهم الأوراش التي ميزت الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي ببلادنا في الفترة الأخيرة، بالنظر لترسيخها لمبادئ المشاركة والحكامة الجيدة ، كما تجعل العنصر البشري ضمن اهتماماتها.
وفي مداخلة السيد المفتش العام للتعاون الوطني نوه بالجهود المبذولة على مستوى الإقليم من أجل تفعيل شروط قانون فتح مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتدبيرها، وشكر باسم التعاون الوطني كافة الفعاليات من سلطات إقليمية ومحلية ومنتخبين ومصالح خارجية وفعاليات المجتمع المدني على الدعم الذي حظيت به هذه المؤسسات والذي تأتى بفضل الإسهام الكبير للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي كان لأوراشها الأثر الإيجابي في تحسين مستوى المراكز التي تتكفل بالغير.
وللإشارة يبلغ عدد المشاريع المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال الفترة الممتدة مابين 2005 و 2012 ما مجموعه 370 مشروعا رصد لها غلاف مالي إجمالي يفوق 105 مليون درهم ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بما يزيد عن 72 مليون درهم بينما تمثلت مساهمة الشركاء في مبلغ مالي يتعدى 33 مليون درهم ، تمثل فيها حصة المشاريع المدرجة في إطار الأنشطة المدرة للدخل ما مجموعه 118 مشروعا بغلاف مالي إجمالي قدره 19 مليون درهم نظرا لنجاعة هذا النوع من الأنشطة في مجال التشغيل الذاتي، وأثرها المباشر في ترسيخ واحترام كرامة المواطن، وكذا التماسك الأسري والقضاء على ما يسببه الفقر من آفات اجتماعية .
ويندرج ضمن هذه المشاريع مجموعة من مؤسسات الرعاية الاجتماعية من بينها على الخصوص تهيئة وتجهيز مركز التربية والتكوين وإدماج المرأة في وضعية صعبة ببلدية تيسة وبناء وتجهيز بيت الرحمة للأطفال المتخلى عنهم ببلدية تاونات بالإضافة إلى دور الطالب والطالبة التي انتقل عددها من 09 مؤسسات سنة 2004 الى 42 مؤسسة سنة 2011 بفضل تفعيل البرنامج الإقليمي لمحاربة الهدر المدرسي الذي تم اعداده في اطار شراكة بين الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية ومجموعة من المتدخلين والهادف الى تشجيع التمدرس في صفوف الفتاة القروية للوصول الى الهدف العام المسطر والمتمثل في جعل دار الطالب أو الطالبة بجوار كل مؤسسة تعليمية اعدادية أو ثانوية.








