أجريت أمس الخميس عملية جراحية لأحمد المرزوقي،المعتقل المغربي السابق في سجن تازمامارت، وذلك في مستشفى الشيخ زايد بالرباط، كللت بالنجاح.
وقال المرزوقي ، إن معاناته مع المرض هي من مخلفات سنوات الاحتجاز في السجن المذكور، نظرا لسوء التغذية، وانعدام الشروط الصحية.
وذكر المرزوقي أن الأمر لايتعلق به وحده فقط، بل يعني كل رفاقه الذين ذاقوا معه مرارة الاعتقال، وتعرضوا لكل أنواع التعذيب، مما خلف انعكاسات صحية خطيرة على أجسادهم، وأغلبهم أجرى أكثر من عملية جراحية على حسابه، كلفته الكثير من النفقات ، علما بأنهم يعيشون حياة ضنك بفعل محدودية إمكانياتهم المادية، وكذا نتيجة الإهمال التام الذين يقابلون به،كلما طالبوا بحقوقهم .
وجوابا عن سؤال حول ماإذا كان المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد أوفد أحد أعضائه لزيارته في المستشفى، رد المرزوقي بالنفي، مشيرا في ذات الوقت إلى أنه وجد تعاطفا كبيرا من أطباء مستشفى الشيخ زايد الذين بذلوا كل مافي وسعهم من اجل العناية به، واصفا إياهم بأنهم " أولاد الناس".
وكانت جريدة" صدى تاونات" قد نظمت مؤخرا ، حفل تكريم للمرزوقي ، تحدث فيه بالخصوص عن أوضاع الناجين من جحيم تازمامارت،وما يقاسونه من متاعب بخصوص تلبية حاجياتهم اليومية، في غياب أي مورد مادي لهم، بعد أن أوقفت الدولة صرف تعويض شهري لهم يقدر ب5000درهم، سنة 2000 .
يذكر أن رفاق المرزوقي، المعتقلين السابقين الذين أمضوا في سجن تازمامارت،أكثر من 20 سنة، على خلفية انقلاب الصخيرات ضد الملك الراحل الحسن الثاني، يفكرون في تنظيم اعتصام أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان بمدينة الرباط،لم يتحدد بعد تاريخه، احتجاجا على ماسموه" مسلسل التسويف والمماطلة"، الذي ينهجه المجلس نحوهم.






