قال وزير العدل والحريات مصطفى الرميد في حوار حصري مع "كود" إنه متفائل من نجاح إصلاح منظومة العدالة. الحقوقي السابق أكد ان المرحلة الحالية هي مرحلة إصلاح حقيقي للعدالة، وأكد في حواره مع "كود" أن فشل عملية الإصلاح ستكون عواقبها وخيمة.
حقوقي ناضل من أجل العدالة وإصلاحها وتعرفها جيدا، الناس متشائمون من إمكانية إصلاحها، هل أنتم الحقوقي والسياسي متفائلون بخصوص إمكانية إصلاحها؟
الإصلاح المطلق لا يمكن أن يتحقق ولا يمكن أن ندعيه، لكننا متأكدون جدا أن المرحلة الحالية مرحلة الإصلاح وسيتم إنشاء الله حوار كي ننجز إصلاحا حقيقيا.
بالطبع الإصلاح لا حدود له وعملية الإصلاح كانت في السابق مع الحكومات السابقة.
وفشلت عمليات الإصلاح تلك؟
لا أقول فشلت بل أقول أنها لم تصل إلى المرحلة التي نطمح لها، وفي هذه المرحلة نريد ان نقطع مراحل مهمة نحو إعادة الثقة للقضاء، لكن لا يمكن أن ندعي أن جميع مشاكل القضاء ومنظمومة العدالة ستحل في هذه المرحلة، أملنا وطموحنا أن تحل المشاكل الأساسية والهيكلية. مسيرة الإصلاح مستمرة ولا يمكن مصادرة حق الحكومات المقبلة في الإصلاح.
أنتم متفائلون بعملية الإصلاح هذه؟
إنني متفائل وينبغي علينا جميعا أنتم كإعلاميين وجميع مكونات الشعب المغرب، أن نكون متفائلين. فليس من حقنا أن نفشل.
لكن الأحداث التي تقع كل مرة وتتكرر لا تدعو إلى التفاؤل قضية الحاقد ثم مسؤولة لجنة دعمه مرية كريم التي قدمت للمحاكمة وقضايا أخرى لا تدعو للتفاؤل؟
علينا أن نكون متفائلين وأن نحرص على حماية هبة الدولة ومؤسساتها وحماية حق المواطن في محاكمة عادلة. سأستمر في الدفاع عن حقوق المواطن وحرياته وعلى تطبيق القانون.







