محمدالزغاري/المراسل/فاس
مدير الأكاديمية : في الملتقى الجهوي للإعلام والمساعدة على التوجيه
انطلق يوم الخميس 3 أيار/ماي 2012 بــ فضاء المفتشية الإقليمية بفاس،الملتقى الجهوي للإعلام والمساعدة على التوجيه،ويسهر على هذا الحدث الجمعية المغربية للأطر والتوجيه والتخطيط التربوي –فرع فاس والذي اختارت له كشعار "الإعلام الجامعي والمهني وسؤال المستقبل !!"،كما أنه ينظم بتعاون بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس بولمان ونيابة وزارة التربية الوطنية بفاس.
هذا الملتقى الطلابي الموجه لفائدة تلامذة السنة الثانية بكالوريا والذي وصل للدورة 16،وحسب المنظمين يعتبر فرصة للإجابة عن مختلف التساؤلات المتعلقة بالتسجيل والمنح وشروط الإلتحاق بمختلف المعاهد والمدارس العليا.
وفي هذا الإطار يقول السيد 'محمد ولد داده' مدير الأكاديمة الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس بولمان : "نهدف من خلال هذا الملتقى إلى فتح المجال أمام التلاميذ لمعرفة نوعية الآفاق التي لديهم مستقبلا فيما بعد الباكلوريا".ويضيف قائلا حول هذه الآفاق :"الآفاق متعددة، نعطي جميع المعلومات والمعطيات التي من شأنها أن تساعد التلميذ والطالب على اختيار التوجهات والتوجيه المدرسي، الذي يريد أن يتابع فيه دراسته منذ الآن، وهي محطة هامة جدا تمكن الطالب والتلميذ من أن يلج التعليم الجامعي باختيار وقناعة منه".وفيما يتعلق بالمستجدات القائمة يقول :" عالم التوجيه عالم متشعب ومتجدد، ومن المفروض على الطالب أن يطلع على هذه المستجدات، وسنويا ومع هذه العولمة تظهر حاجيات في سوق الشغل،والطالب يختار الشعب التي تجعله في مأمن من حيث المهنة التي يريد ممارستها بعد التعليم الجامعي.
ولتقريب أكثر من هذا الحدث حاورنا السيد 'عبد العلي لكروني' رئيس الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط بفاس فقال :"نبتغي من الملتقى محاولة تقريب المعلومة من التلميذ من أجل خلق نوع من التواصل المباشر بين المؤسسات العليا في هذا الملتقى والتلميذ وأولياء وآباء التلاميذ".وبخصوص شعار الملتقى يضيف : "على أساس أن هذا الملتقى موجه للسنة الثانية الباكلوريا نحاول من خلال الإعلام المقدم لهم أن يجيب عن بعض التساؤلات والإنتظارات الخاصة بالمسارات والمسالك الدراسية، لما بعد الباكلوريا ثم نربطها بسوق الشغل وأساسا نتساءل عن مستقبل التلميذ،مستقبله الدراسي من أجل الوصول إلى مستقبله المهني".
هل الملتقى موجه للتلميذ فقط؟ : "لا …باعتبارات موضوعية تجعل الأب يحمل الهم ومقحم بشكل مباشر في التفكير مع ابنه في مستقبله الدراسي ".أما فيما يتعلق ببعض الأنشطة الموازية للملتقى يضيف : "بالإضافة إلى ذلك لدينا اختبارات نحاول تمريرها للتلاميذ لمعرفة مهاراتهم وميولاتهم والكشف عن بعض أنواع الذكاءات عند التلاميذ والتي تساعدهم على حسن الإختيار".
ما هو رهاننكم العام حول الإعلام ؟ "محاولة التوفير للتلميذ والطالب مجموعة من المعلومات والمعطيات، وعلى أساسها يحاول هو اكتشاف ماهي التي تلائمه وفق الميولات والإمكانات والقدرات الذاتية".
حسب المنظمين يتوقع عدد الزوار الملتقى المنظم على ثلاثة أيام أن يصل إلى 25 ألف زائر ،وهو يضم 25 عارضا من المؤسسات الخاصة وعدد كبير من المؤسسات التابعة لرئاسة جامعة سيدي محمد بن عبد الله.






