أجيال بريس/المراسل م الورد
يعلن مجلس وإدارة مؤسسة دار الشباب القدس سيدي البرنوصي عن نتائج فعاليات مهرجان مسرح الطفل المنظم يتعاون مع دار الأطفال سيدي البرنوصي في دورته الثانية ( دورة كمال كاظمي) تحت شعار :"مسرح الطفل، إبداع وخلف..) بعدما تأجل الموعد المقرر في البرنامج لأسباب تقنية وتنظيمية.
وقد إرتأت لجنة التحكيم والمكونة من الدكتور (محمد لهلال) أستاذ جامعي وجمعوي رئيسا والصحافي (علي مسعاد) عضوا و(عبد الرحيم لمروني) أستاذ ومهتم عضوا أن تقدم تنويهات للسيد (إدريس الحمري) في مجال التشجيع و(سعيد اللبان) عن اهتمامه بمسرح الطفل وجمعية (رواد الخشبة) عن مسرحيتهم "من تيندوف " ولجمعية (نعمة الله) في مجال الإبداع أما الجوائز فكانت كالتالي :
* جائزة التأليف (لإدريس الطلبي) عن مسرحية:" قاه قاه" لنادي سلام القدس للمسرح.
* جائزة السينوغرافيا (لعباس كاميل) عن مسرحية:" قاه قاه" لنادي سلام القدس للمسرح.
* جائزة التشخيص إناث مناصفة بين:
ـ (لمريم تزريل) عن مسرحية:" قاه قاه" لنادي سلام القدس للمسرح.
ـ (حياة محات ) عن مسرحية "البخيل" ج. المبادرة للتضامن الاجتماعي.
* جائزة التشخيص ذكور مناصفة بين:
ـ (للمختار الطويل) عن مسرحية:" حلم" لنادي دار الأطفال البرنوصي.
ـ (لسعد الظاهري) عن مسرحية :"حلم" دار الأطفال البرنوصي.
* جائزة الإخراج (لعباس كاميل) عن مسرحية:" قاه قاه" لنادي سلام القدس.
*** الجائزة الكبرى لنادي سلام القدس عن مسرحية:" قاه قاه ".
وبهذه النتائج يكون (نادي سلام القدس) قد حصد خمسة جوائز وللمرة الثانية على التوالي يفوز بجائزة المهرجان تحت قيادة المخرج المسرحي (عباس كاميل) – المعروف (بالقايد عيسى بن عمر) – نسبة لدوره في فيلم (خربوشة) والمبدع (حكيم عطشاوي).
وأضاف الفنان عباس كاميل أن الفوز الحقيقي هو إدماج نزلاء دار الأطفال مع العالم الخارجي والمجتمع من خلال فن نبيل اسمه المسرح. زيادة على تتبعهم في دراستهم.فنحن شعيب لكراكشي محمد الورد إلهام الخرطالي وإدريس حفضان وعبد الرحيم لمروني نشتغل معهم منذ 3 سنوات ونتمنى ان ان نكون عند حسن ظنهم فنحن بالنسبة إليهم أباء وإخوة وأصدقاء و.. .وآخر ما صرح به المخرج للمتتبعين والمراسلين قبل أن يعانق أعضاء فرقته الذين التفوا حوله. وهو يقول:" شي نهار يديرو لينا تلفزة خاصة بالأطفال بحالنا بحال شي دول أخرى.. بالحق يسيروها أولاد الميدان ماشي صحاب النفوذ الإعلامي". وهم الآن ينتظرون إلتفاتة كما فعلت المملكة السعودية في شخص وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة بمناسبة حصدها حيث تم تكريم طاقم عمل مسرحية- صمت الكنائس – لانهم حصلوا جائزة أفضل نص – جائزة أفضل إخراج – جائزة أفضل أداء جماعي) أتساءل مرة اخرى مالفرق بين وزير الثقافة في السعودية ووزير الثقافة في المغرب علما أن المهرجان كان منظما في المملكة المغربية وفي مدنة ذات تاريخ حضاري كمدينة فاس .
والغريب في بلاد المغرب أن لا تستغرب..
فقد إعتدنا من المسؤولين ان لايهتموا لا بأبطال السياسة الذين هجرو او هجروا تحت الضغط ولا ابطال الرياضة الذين تتسارع الدول لتجنيسهم ولا الأدمغة الوطنية التي فضلت الإستقرار خارج المغرب و…و.. فما بالك بنادي سلام القدس للمسرح بالبرنوصي والذي يضم نزلاء دار الأطفال وأطفال ساكنة البرنوصي..وهم من فازوا بجائزة الكبرى لنفس مهرجان جائزة العمل المتكامل بمسرحية " قا قاه "للمؤلف إدريس الطلبي وسينوغرافيا وإخراج عباس كاميل وللتوضيح والمعرفة فمعنى جائزة العمل المتكامل أنه تتوفر فيه كل مواصفات العرص المسرحي ولولا المحابات وجبر الخواطر لكانت كل الجوائز من نصيبه.. وكذا فوزه بجائزة التأليف والتشخيص والسينوغرافيا والإخراج والجائزة الكبرى لمهرجان مسرح الطفل في دورته الثانية – دورة كمال كاظيمي –
نزلاء دار الأطفال سيدي البرنوصي ينتظرون إلتفاتة
وسؤالي هو ألم يصل خبر هؤلاء الاطفال إلى المسؤولين؟؟ أم النحلة شامة لم تستطيع الدخول إلى رحابهم.. لا وزارة الثقافة ولا وزارة الأسرة والتضامن ولا وزارة التربية الوطنية ولا الوزارات المختصة ولا المرصد المغربي لحقوق الطفل ولا الهيئات المنتخبة بالبرنوصي ولا حتى نقابة الفنانين ولا حتى شياطين المغرب مادمت الملائكة لا تحلق فوق سماء خيرية البرنوصي …في ظل حكومة جديدة ودستور الحق والقانون والتضامن الإجتماعي ..أتحسر لنزلاء دار الأطفال والذين أدمجناهم من خلال فن المسرح وتتبعناهم في دراستهم حتى نبلغ الهدف المنشود نحن مجموعة من الفنانين والفاعلين الإجتماعيين وإدارة دار الشباب القدس سيدي البرنوصي ..أم أن من تركته أمه على الأرض في ليلة باردة ليس له الحق في التكريم..فأين هو التشجيع وأين هي الوطنية أم أن من يرفع راية المغرب رفرافة في سماء العروبة مغضوب عليه..ألم يحن الآوان لألتفاتة من جهة أو أخرى أن تشفي غليل نزلاء دار الاطفال؟؟..أم أن لاحياة لمن تنادي..






