أجيال بريس/محمد الزغاري/فاس
المؤتمر الدولي العاشر حول البيئة والتحفيز وهندسة الطرائق
صباح يوم الثلاثاء 24 نيسان/أبريل 2012 ، بــ قاعة المحاضرات بكلية الطب والصيدلة بفاس ، تم افتتاح المؤتمر الدولي العاشر في موضوع "البيئة والتحفيز وهندسة الطرائق"،والممتد على يومين كاملين، ويسهر على أشغال هذا الحدث كل من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس والمدرسة العليا للتكنولوجيا و الجمعية المغربية للتحفيز والبيئة .
ومن أجل معرفة أكثر عن هذا الحدث تحدثنا مع السيد 'عبد الحق خرباش' رئيس اللجنة التنظيمية فقال :نهدف من وراء هذا المؤتمر الدولي إلى تقديم نتائج البحوث الجديدة في ميدان البيئة والتحفيز وهندسة الطرائق والبحث عن شركاء جدد وخبراء جامعيين وصناعيين للتعاون في ميدان البحث العلمي وإيجاد حلول لمشاكل البيئة.
وبخصوص طبيعة المشاركين أضاف : يعرف هذا المؤتر مشاركة من بلدان عديدة منها المغرب بطبيعة الحال ثم الجزائر وتونس ومصر وبوركينافاصو وفرنسا واسبانيا وسويسرا وبلجيكا وغيرها من البلدان.
في حين يستمر في حديثه عن طريقة انعقاد هذه النسخة العاشرة :هذا المؤتمر ينعقد كل سنتين في مكان معين وهذه الدورة أختيرت مدينة فاس لإحتضانها، وهي منظمة أيضا تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وقد سبقت لدورات أخرى من المؤتمر أن نظمت خارج المغرب في كل من تونس وفرنسا …
وفي سؤالنا له عن أهم المحاور التي سيتطرق إليها المؤتمر قال :سنعكف على دراسة مشاكل تلوث الماء والهواء والتربة وطرق معالجتها،ويضيف حول توصيات الدورة السابقة : عقد اتفاقيات مع شركاء أوربيين وتنظيم مشاريع لإيجاد حلول لمشاكل تلوث الماء والهواء وما يرتبط بها.
وفي سؤال آخر تعلق بالنتيجة التي يبتغي المؤتمر تحقيقها قال : اقتراح توصيات سترسل لمختلف الفاعلين كـ مؤسسة محمد السادس للمحافظة على البيئة ووزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة .
المؤتمر وسم بمحاضرة افتتاحية لأحد الباحثين من فرنسا، حيث عنون محاضرته بــ "رهانات الماء:تحديات دول الجنوب والشمال"، انطلق حديثه من كون الماء يعني الحياة والموت، والماء يتخلف وجوده من بلد لآخر فهناك من يعاني من فيضانات وفي المقابل هناك من يعاني من جفاف، ولكون الماء لا يقارن بمصدر الطاقة البترول، وفي العالم يقدر عدد المياه المتوفره بــ 1390 مليون كلم مربع، غير أن الباحث يتساءل عن مكمن المشكلة، ويقول بأن المشكلة تكمن بـالأساس في تقاسمه، كما أضاف بأن مع تقدم السنوات هناك مناطق سيزداد الطلب فيها على المياه، ففي العالم هناك حوالي خمسة ملايين من الناس يموتون بسبب الماء الملوث وحوالي مليار من الناس لا يصلهم الماء، ليخلص في عرضه ببعض الرسائل وهي : الماء مصدر قابل للتجدد لذا يجب حمايته، كما أنه هناك العديد من الرهانات مثل توفر الموارد المالية والتكنولوجيا.







