إختيار اللبنانية رويدا مروّه كمستشارة إعلامية لوكالة أخبار المرأة

ajialpress21 فبراير 2012
إختيار اللبنانية رويدا مروّه كمستشارة إعلامية لوكالة أخبار المرأة

بيروت، لبنان الاربعاء 22 فبراير 2012،

 

إختارت "وكالة أخبار المرأة" www.wonews.net)) مؤخرا الصحافية اللبنانية الشابة والناشطة في حقوق الانسان رويدا مروه (25 عاما) كمستشارة إعلامية للوكالة التي تعتبر بدورها أحد أهم مشاريع حملة الأيادي البيضاء التي أطلقها ملتقى المنتجين العرب برعاية من جامعة الدول العربية في العام 2008 من أجل بلورة مرجعية إعلامية تدفع باتجاه دمج المرأة في المنظومة الحياتية والإنسانية؛ وإحداث نقلة نوعية وكيفية  لتوجهات المجتمعات العربية تجاه المرأة وتمكينها من أداء دورها الاقتصادي والإجتماعي والسياسي…

 

ومن أبرز اهداف وكالة أخبار المرأة تنمية الوعي بالحاجة إلى تحسين الصورة المقدمة عن المرأة العربية في وسائل الإعلام، ومقاربتها مع الواقع الحقيقي والاستفادة من تجارب البلدان العربية في التدخلات لمشاكل ومعاناة المرأة العربية. وتمثل الوكالة وثيقة مرجعية ومستند مهني لمساعدة الممارسين لمهنة الصحافة على تناول ومعالجة قضايا المرأة بمفاهيم منصفة وعادلة. وتعد الوكالة بمثابة مساحة تفاعلية ما بين المرأة والإعلاميين والإعلاميات والكتاب الصحفيين وجمهور القراء على شبكة الإنترنت. ومروّه هي أول لبنانية تنضم للوكالة التي يتولى ادارتها الإعلامي محمد كريزم من فلسطين ويتولى فيها إعلاميا عربيات من تونس ومصر وفلسطين والأردن مناصب إدارية عليا…

 

وتشغل رويدا مروّه حاليا منصب المديرة التنفيذية "للمركز الدولي للتنمية والتدريب وحلّ النزاعات" في بيروت الذي ساهمت بتأسيسه أواخر العام 2010 وهو متخصص في رصد انتهاكات حقوق الانسان ونشر ثقافة العيش المشترك والاعلام التوعوي في أماكن النزاعات. ومروّه حاصلة على اجازة في الاعلام المرئي والمسموع من الجامعة اللبنانية وتتابع حاليا دراسة الماجستير في العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت. وقد عملت منذ ثمانية أعوام في إعداد وتقديم برامج اذاعية حوارية اجتماعية ومساعدة معدّ لبرامج تلفزيونية متخصصة بقضايا المرأة في لبنان ومحررة في عدد من الجرائد والمجلات لبنانية، كما تدرّجت في وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان، ميديرية الشؤون الثقافية والمنظمات الدولية قبل أن تعمل على تأسيس مبادرات شبابية في لبنان متخصصة في التربية على حقوق الانسان وحوار الاديان والاعلام الاجتماعي وعملت كمدربة في مجال حلّ النزاعات ومهارات الاعلام كما ساهمت في تأسيس "تجمع شباب لبناني لمجتمع مختلف" الذي يهتم بالشباب وحوار الأديان والتدريب على ثقافة بناء السلام المجتمعي.

 

تكتب مروّه حاليا مقالات اجتماعية وسياسية باستمرار في العديد من المواقع اللبنانية والعربية.

 

شاركت مروّه كمتحدثة في دورات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك (اكتوبر 2010) ودورات مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف عبر عضويتها في جمعية اتحاد العمل النسائي اضافة الى عدد كبير من المنتديات الشبابية والاعلامية والحقوقية في أوروبا والدول العربية وافريقيا حيث شاركت كمتحدثة في ملتقى الاعلاميين الشباب العرب الثالث في الاردن (كانون الأول 2010) والمؤتمرات السنوية لمبادرة الأديان المتحدة (كانون الأول 2009 وحزيران 2010 وتموز 2011) ومنتدى الشباب العربي في الاسكندرية (شباط 2010) والمؤتمر السنوي للعصبة المغربية لحقوق الانسان (تموز 2011) ومنتدى العدالة الدولية في برشلونة (حزيران 2011) والملتقى الأول للباحثين الألمان والعرب في برلين (حزيران 2011).

 

ظهرت مروّه في العديد من المحطات الاذاعية والتلفزيونية اللبنانية والعربية للحديث عن أوضاع حقوق الانسان في لبنان والعالم العربي. كما أخرجت عملين وثائقيين حول حقوق الانسان الأول حمل عنوان "بهية" (25 دقيقة) إخراج وفكرة رويدا مروّه تمّ تصويره داخل سجن رومية للنساء في لبنان (الفيلم يتضمن مشاهد تم التقاطها بشكل سرّي من قبل المخرجة لانّه لم يكن مسموحا تصوير الحديث مع السجينات داخل السجن) والفيلم هو مبادرة شخصية من المخرجة ويكشف الفيلم قساوة الظروف التي تقود المرأة للانحراف ودخول السجن وانتهاكات حقوق السجينات في لبنان والتمييز ووجود "المحسوبيات" داخل السجون فضلا عن غياب الاصلاح الحقيقي للسجينات… جاءت تسمية الفيلم تكريما للشخصية البطلة "بهيّة قزحيّة" الفتاة اللبنانية العشرينية التي تروي في هذا الوثائقي سيرة حياتها وتعرّضها للاغتصاب والتحرّش الجنسي من قبل والدها وأخيها في سنّ صغير وصولا الى هربها من منزل والديها وتعرّفها على مروّجي المخدرات في لبنان وصولا الى ادمانها المخدرات والاتجار بها ممّا ادّى الى دخولها الى السجن وتحديدا سجن رومية للنساء في لبنان.

والفيلم الثاني حمل عنوان "المخلوع" وهو إخراج مشترك لها مع الناشط اللبناني محمود فقيه ويتضمن شهادات حيّة لعائدين من مخيمات تندوف يروون قصص اعتقالهم السياسي وتعذيبهم النفسي والجسدي داخل سجون جبهة البوليساريو في مخيمات تندوف ضمن رؤية درامية مشوّقة.

 

 

مستجدات