أشار البرلماني و نائب رئيس المجلس البلدي بتازة جمال المسعودي في عرض كلمته بمناسبة المهرجان الخطابي الذي نظم اليوم الاحد 8 يناير2012 بقاعة المعرض إلى الدور الإيجابي للحراك الشعبي الذي شكل قوة ضغط لطرح مشاريع الإصلاح و حيا بالمناسبة حركة 20 فبراير و الملك محمد السادس من خلال عمله على التغيير الذي انطلق بخطاب 9 مارس الشهير و ذكر بأن التغيير الحقيقي يبقى من مسؤولية الجميع مضيفا أنه فتح مكتبا للاتصال بالمواطنين و الاستماع إليهم.
المسعودي تأسف لما وقع في 4 يناير بتازة و أعلن تضامنه مع مطالب الشباب و حقهم في التشغيل من أجل العيش الكريم. و للطلبة أعلن برلماني العدالة و التنمية استعداده للحوار و الاستماع لملفهم المطلبي، مضيفا أن وزير التعليم العالي الاستاذ لحسن الداودي رجل حوار .لكنه عبر عن أسفه لقطع الطريق الذي تترتب عنه مشاكل يعاني منها المواطن العادي.
من جهة أخرى قال جمال المسعودي بصفته مستشارا في المجلس البلدي أن تازة تستحق وضعا أفضل من الوضع الذي هي عليه مضيفا أنها تحتاج إلى الشيء الكثير و أنهم سيضعون برنامجا للنهوض بهذه المدينة و الخروج بها لوضع أفضل. و كأن المسعودي يطلق الرصاص المطاطي على رئيسه حميد كوسكوس المتابع في قضية فساد انتخابي منذ سنة 2006 و يحضر لإجراءات الطلاق استعدادا للانتخابات الجماعية المقبلة.
المهرجان الخطابي عرف تدخل الدكتور المهدي عصامي عن شبيبة العدالة و التنمية الذي ناشد المواطنين الانخراط في محاربة الفساد و المفسيدن و اميمة المرواني عن القطاع النسائي.
خالد البوقرعي البرلماني عن اللائحة الوطنية الشبابية صرح لأجيال بريس أن "الشعار الذي رفع في هذا المهرجان ""على العهد ضد الفساد و الاستبداد " يعني ان ما رفعناه خلال الحملة الانتخابية لن يبق مجرد شعارات بل سنعمل على تنزيل مضامينه و سيلمس المغاربة إنشاء الله أنه بالفعل طرأ تغيير في حياتنا"