بون اني مسيو البرلماني بون اني مسيو المستشار مدام المستشارة بون اني تازة النوارة لكن يا خسارة …..

ajialpress4 يناير 2012
بون اني مسيو البرلماني  بون اني مسيو المستشار مدام المستشارة  بون اني تازة النوارة   لكن يا خسارة …..

مصطفى الداحين/ كاتب صحفي/مدير جريدة تازة الجهوية

من الغرب يجب ان ياتي كل شيء بما فيه بون اني والمطر ، وللأمطار الغربية والشرقية تفاوت في التفاؤل بالعام الزين لدى المواطنين ، ولكل من رياح الشرق والغرب كذلك تفسير شعبي تتفوق فيه الرياح الغربية على نظيرتها الشرقية بما لها من احساس مجرب تبشر نسائمه بقرب جود السماء على الارض بغيث يسقي العباد والبهيمة وينشر الرحمة . ولولم تفرض الشريعة على أن نولي وجوهنا شطر القبلة لما حدث الالتفات نحو الشرق بتاتا

اذا مع الغرب يجب ان نقول بون اني بمناسبة راس السنة الميلادية لمسيو البرلماني ومسيو المستشار ومدام المستشارة، ونحتفل على الطريقة التي نقتبسها من حضارة لها قابلية الاكتمال ضمن مسار حركي تتوالى فيه الدورات البنائية تباعا وهي تحرص على تقوية القاعدة كشرط اساس للصعود الى الراس وكأن المجتمعات عبارة عن توربينات مولدة لمناخ العدالة الاجتماعية حيث يتفاعل الاقتصادي ، الاجتماعي ، الثقافي والسياسي في تقديس رهيب لعنصري الواجب و الحقوق

 للغرب وكما جرت العادة نظل مقلدين في كل شيء الا فيما يتعلق باقتران المسؤولية بالمحاسبة كإجراء يجسد الخروج الفعلي الى مربع الديمقراطية ، نقلد الغرب  في اطلاق الشهب الاصطناعية ولا نقلده في صناعة الاقمار الصناعية . نقلده في نصب الشجرة الكهربائية داخل الواجهات الزجاجية ولا نقلده في الحفاظ على اشجار المدينة كتلك التي  عبثت بها يد العابثين في تازة ، نقلده في لباس رجل الثلج ولا نقلده في تلبيس التهم الثابتة للمفسدين ،نقلده في التباهي بحمل علب الحلويات ليلة راس السنة الميلادية ولا نقلده في حمل ما لحقنا من ظلم الظالمين الى قارعة الطريق .

سنة سعيدة يا تازة بالرغم من انعدام الرؤية الواضحة للسعادة حتى ولو كانت افتراضية لان كل المؤشرات تقول ان السعادة تم تهريبها الى جيوب الاسماء النافذة على شكل راسمال عقاري وتجاري ونقدي وهي المواصفات الدقيقة التي حددت بها الليبرالية اسم الاغنياء ومنحتهم درجة فارقة في المشهد السياسي ، ويقول عنها التازيون انها جريمة ان لم يحاكمها القضاء فستحاكمها الفوضى آجلا أم عاجلا .

في تازة تمر سنة اخرى لتنضاف الى تاريخ المدينة الفارغ من كل إرادة سياسية تتوخى من تدبير الشان المحلي والاقليمي برنامجا بان لارضية تنمية اجتماعية يحدد قياس النجاح والفشل فيها داخل جدول زمني مضبوط تسهر على وضعه النخبة السياسية وبتعاون مع السلطات والمجتمع المدني . سنة فارغة كما يشهد عليها ما بات يعرف بمشاريع المرافق العمومية التي دخلت سنتها السابعة وهي  موؤودة بين رفوف المجلس البلدي اذ من المؤكد ان تكون عنوان حملة الانتخابات الجماعية المقبلة كتظليل سياسي للمواطنين الذين فقدوا الثقة في كل شيء حتى في انفسهم .

سنة 2012 ستنتظر تازة بناء محطة طرقية تمكن المسافرين تجنب كل مضايقات وتحرشات سكارى ومشردي الليل ، وكل اخطار تهدد المسافر في حياته او ماله ومتاعه . وستضخ في ميزانية الجماعة ملايير حرمت منها لسنوات بسبب التدبير الميزاجي للشان المحلي لمدينة يجمع الكل على تسميتها بالهجالة بالاضافة الى توفيرمناصب شغل يتولاها اقرباء سماسرة الانتخابات وذوو النفحة الانبطاحية للجهات المسؤولة .

وستنتظرتازة بناء سوق اسبوعي تتحاشى من خلاله المدينة كل تصادم محتمل لا قدر الله بين طلاب الجامعة والمتسوقين بشرط ان يعاد خلط اوراق اللعبة مما سيقلل من حظوظ المقاول الحالي او يقبل بسياسة الامر الواقع ويصرخ  باعلى صوته قائلا : فهمتكم ، فهمتكم

  اما احداث مطرح للنفايات وبناء احياء سكنية مكان زبالة جوليان حتى لا يقال ان الوعاء العقاري في تازة اكلته السياسة فتلك قصة اخرى ستحكيها العجائز لاحفادهن يوم يعيد التازيون تازة من المنفى .

في 2012 ستدخل المدينة موسم التكاثر الصفيحي حيث سيخصص لكل اسرة تتكون من 10 اصوات براكة  لتحقيق نمو براكي يقترب من نسبة 2 براكتين في المتر المربع لتشييد مدينة الاحلام ، تلك المزدحم مركزها بالبراريك وذلك لاعطاء ضواحيها مكانة مهمة لبناء تجزيئات اقتناها لوبي العقار بما يقارب 50 د للمتر المربع بالطرق المعروفة  وسيبيعونها بربح رمزي يقدر ب1000 د للمتر المربع كذلك من غير ان يتم الافراج عن الملفات العقارية التي اودعتها الوداديات السكنية لدى المصالح المختصة قبل اتمام الصفقات السياسية وما تدره من ارباح مادية على اللاعبين الكبار في كازنوالقمار المرخص له شرعا

سنة سعيدة يا تازة البعيدة البعيدة عن قلوب اهلك . فمتى ستعود تازة المنفية الى تازة التاريخ والرجولة والبطولة ؟ في انتظار ذلك نهدي لمسيو البرلماني ومسيو المستشار ومدام المستشارة تازة كاضو ديال راس العام ، واقبلوها منا كهدية بسيطة تستحقون اكبر واثمن منها ، لكن حفظكم الله ، نوصكم بها رافة لانها في الحقيقة رها غارزة يعني مكتحلبش والو فيها الحليب ،  واحد المسخوط كيرضعها بالليل بوحدو وبغينا ندعيوه وتوازا خافومنحت سقو لخبار بلي المخزن ديالو . 

اذا تازة بردها سم وحالها هم  

شكون يسكوت وشكون يتكلم ؟

شكون يقرا وشكون يخدم ؟

شكون يصوت وشكون يحكم ؟

هل المعطلون ام 20 فبراير ام الناقمون على الساسة ام المطهدون الذين لا ينطقون ؟ الله اعلم ، الله اعلم .

 

 

 

  

    

 

                                                                                     

مستجدات