أجيال بريس/يوسف العزوزي
بعد تصريح الرفيق نبيل بن عبد الله الأمين العام لحزب التقدم و الاشتراكية شخصيا لأجيال بريس بقرار الطرد المتخد في حق الرفيق خليل الصديقي، إثر تجميع المعطيات التي تؤكد مفاوضات هذا الأخير مع حزب الحركة الشعبية لتعيينه وكيلا للائحة السنبلة،ظهر ارتباك واضح في صفوف أتباع السنابل.ففي حالة ما إذا تمت التزكية فإن حزب الحركة الشعبية سيكون موضع تساؤل على المستويين الأول أخلاقي و الثاني تنظيمي:
المستوى الاخلاقي :
يبدو أن تزكية رفيق مطرود من اليسار على راس لائحة حزب الحركة الشعبية البعيد إديولوجيا عن اليسار لايكشف فقط عن الوجه الحقيقي للحركة الشعبية و لكن يعبر عن جوهرالأخلاق السياسية لتحاف ج8 ، ويضع الجهات المتلاعبة بمصلحة الوطن و التي ترتب المشهد السياسي لفائدة هذا القطب الكركوزي، أمام مسؤولية تاريخية ، لأن السير في هذا الاتجاه من شانه العصف بكل المكتسبات التي حققها المغرب و أهلته إلى ما يسمى بالاستثناء المغربي ، ف ج8 – لاقدر الله- في حالة فوزها برئاسة الحكومة طبيعي أنها ستسير المغرب بنفس الأخلاق (لأنها لا تملك غيرها)التي تخوض بها الحركة الشعبية تسيير الشان السياسي بتازة، و عندئد و في ظل الظروف الحالية نكون قد و ضعنا البلاد مع سبق الإصرار و الترصد في مهب الريح.
المستوى التنظيمي :
كل من تابع اللقاء الجماهيري الحاشد الذي نظمه حزب الحركة الشعبية بتازة بمناسبة الحملة الانتخابية لفائدة التصويت بنعم للدستور في الملعب البلدي، أصيب بالذهول لمعرفته أن كل هؤلاء (المناضلين) غير مؤهلين إلا لتأثيت الفضاءات الجماهيرية، و أن رحم الحركة الشعبية عقيمة عن ولادة من هو جدير بترأس لائحة السنبلة بدائرة تازة، ليتم استقدام رفيق يساري مطرود من حزبه لقيادة سفينة الحركة الشعبية.
و لعل السؤال الأنسب هو :"هل يقبل الأمين العام لحزب الحركة الشعبية بهده المهزلة؟"





