مديرو التعليم الابتدائي احتجوا اليوم أمام الوزارة بالرباط

ajialpress1 نوفمبر 2011
مديرو التعليم الابتدائي احتجوا اليوم أمام الوزارة بالرباط

نظم مديرو مدارس التعليم الابتدائي اليوم وقفة احتجاجية، هي الثانية من نوعها، تحت شعار "يوم غضب الإدارة التربوية "، أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر بالرباط، من أجل المطالبة بمجموعة من الحقوق التي فاتحوا الوزارة بشأنها منذ مدة.

ولوحظ حضور مكثف للمديرين في الوقفة، نظرا لكونهم قدموا من مختلف أنحاء المغرب، عقب تنظيمهم لوقفات احتجاجية أخرى أمام مقرات الأكاديميات الإقليمية التابعة للوزارة دون التوصل إلى حل يستجيب لتطلعاتهم.
ويشكو المديرون من أنهم ضجروا من تحميلهم دون سواهم تبعات المخطط الاستعجالي للتعليم، دون توفر أبسط شروط العمل، مشيرين إلى وضع التهميش والمعاناة التي تعيشها الإدارة التربوية، وتعدد المهام والمخاطبين، وغياب الإطار والطاقم الإداري المختص، وانفراد الوزارة بالرأي واتخاذ القرار بعيدا عن المقاربة التشاركية.
يذكر أنه منذ مدة ، ولعبة شد الحبل متواصلة بين جمعية المديرين والوزارة الوصية، بعد انقطاع الحوار بين الطرفين، باستثناء بعض المراسلات، التي لاتخلو بدورها من تصعيد.
وبلغ الصراع أشده حين قررت وزارة التربية الوطنية وقف كل علاقاتها التواصلية مع الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب، من خلال رسالة وجهتها مؤخرا لطيفة العابدة،كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي إلى رئيس الجمعة.
ومما جاء فيها " أن الوزارة تجد نفسها مجبرة على اتخاذ كل الإجراءات التي يخولها القانون استنادا الى عدم حق الجمعية في اتخاذ قرار الإضراب الذي يحفظه القانون للمركزيات النقابية ، والتي تدبر بشراكة كاملة مع الوزارة".
واتهمت الوزارة الجمعية ، ب"التشويش على الانجازات التي حققها القطاع لفائدة هيئات الإدارة التربوية وفي طليعتها مديرات ومديرو التعليم الابتدائي".
واعتبرت الوزارة أن المواقف والقرارات الصادرة في بيان الجمعية بتاريخ 8 أكتوبر 2011 ، ذات طابع غير قانوني ، لا ينسجم مع المقتضيات القانونية والتنظيمية ويضرب في الصميم التزامات ومسؤوليات الجمعية التربوية داخل القطاع. وهددت الرسالة الجمعية باتخاذ كل الإجراءات التي يخولها القانون للمواجهة.
وكان بيان صادر عن الجمعية المذكورة يتضمن خوض إضراب وطني يوم 20أكتوبر الماضي وآخر يوم 31 أكتوبر 2011 تحت شعار " يوم غضب الإدارة التربوية " إضافة إلى مقاطعة البريد وجميع عمليات الإحصاء السنوي والمسك المعلوماتي.
وأضاف نص الرسالة أن الوزارة تقرر وقف كل علاقاتها التواصلية مع الجمعية ، معبرة في ذات الوقت عن ثقتها الكاملة فيما أسمته" نضج ومسؤولية السيدات والسادة المديرات والمديرين في أداء رسالتهم التربوية النبيلة وفي عدم انجرافهم أمام هذا النوع من الدعوات اللامسؤولة".
وقد أثارت رسالة الجمعية غضب أعضاء الجمعية، وكان من بين تداعياتها الدعوة إلى تنظيم يوم الغضب اليوم بمقر الوزارة تشبتا بملفهم المطلبي وعلى رأسه خلق اطار، منددين بما اعتبروه التهميش الممنهج في حقهم ، وهددوا باللجوء إلى أشكال تصعيدية، غير مسبوقة، كالاستقالة من جمعيات مدرسة النجاح.
واعتبر أعضاء الجمعية، ان رسالة الوزارة "تكشف عن الاستراتيجية المتبناة في حوارها مع الجمعية، فبدلا من أن تعود لا استحقاقات الحوار، وإلى التزاماتها الموقعة لتنفيذها .. صاحت بالوعيد و التهديد .. ".

مستجدات