أجيال بريس : قبل بداية الجلسة الاستثنائية للمجلس البلدي بتازة، و التي كانت مقررة لتعيين ممثل الجماعة داخل اللجنة الإدارية لمراجعة اللوائح الانتخابية، انسحبت المعارضة احتجاجا على استمراارئيس المدان بالفساد الانتخابي في تسيير شؤون المجلس البلدي،و يعد فعل المعارضة، استمرار لمبدأ الانسحاب من جلسات المجلس البلدي الذي نهجته المعارضة إلى حين الحسم النهائي في ملف فساد الرئيس.
ويشاع في المدينة أن الرئيس المدان بالفساد الانتخابي و المحكوم بسنة سجنا (م-ت)والحرمان من الترشح و التصويت لولايتين متتاليتين لازال يحتفظ بالعلاقات نفسها التي مكنته من إطالة عمر المحاكمة،و أن الحلقة المقبلة من هذا المسلسل ليوم 27 شتنبر2011 لن تكون الأخيرة.و أن هذه العلاقات التي ترتبط في المخيال الجمعي لساكنة المدينة بحزب الدولة الذي لازال يحتفظ رغم عواصف 20 فبراير بنفس الامتداد و القوة في أجهزة الدولة و التي ستسخر كما جرت العادة لإخراج الرئيس -المدان من طرف القضاء المغربي بالفساد- من عنق الزجاجة ،في جلسة 27 شتنبر 2011، من نفس القضية التي أدين فيها أباه بحكم سريع و نهائي
لكن الصحافة بالمدينة ماانفكت تدق ناقوس الخطر ، و تحذر من الانعكاسات السياسية المرتبطة بالحراك الاجتماعي، و تطالب يوميا بتفعيل روح خطابات ملك البلاد للسير قدما نحو المغرب الجديد، آخدين بعين الاعتبار أن حركة 20 فبراير موقع تازة رفعت يوم الأحد 25 شتنبر 2011 شعار "الشعب يريد إسقاط النظام"







