افتتح صباح اليوم الخميس 13 اكتوبر 2016 بقاعة الندوات الخاصة بالكلية المتعددة التخصصات –تازة- مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية أولى انشطته العلمية المبرمجة للموسم الجامعي 2016/2017 حول موضوع: ” الأعراف والأوفاق القبلية في تاريخ المغرب”، وذلك بشراكة مع رئاسة جامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس – والكلية متعددة التخصصات – تازة – والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالرباط والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، وجهة فاس مكناس، ومركز الصحراء للدراسات والأبحاث الميدانية، والمجلس الإقليمي لتازة، والفرع الجهوي لجمعية سكان جبال العالم صفرو وجمعية أسايس للثقافة والتراث والتنمية .
وقد تمييزت الجلسة الافتتاحية بكلمة مدير المختبر وشركائه في تنظيم هذا الحدث الثقافي المتميز حيث أجمع كل المتدخلين على أهمية الجهود التي يبذلها مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية، للنهوض بالمجال البحثي والاكاديمي سواء عبر الندوات واللقاءات التي يسهر على تنظيمها أو مختلف الأنشطة العلمية التي يشارك فيها خارج اطار المؤسسة الجامعية، كما نوه المتدخلون بحسن اختيار موضوع الملتقى على اعتبار ان الأعراف والاوفاق القبلية كانت وما تزال تحضى باهتمام وافر من طرف الباحثين المغاربة والأجانب على حد سواء.
وقد تميز اليوم الأول من هذا الملتقى الدولي بتنظيم خمس جلسات علمية جاءت كالتالي :
- الجلسة العلمية الأولى : ” الأعراف القبلية بين فقه الشرع وفقه الواقع ” .
- الجلسة العلمية الثانية : ” الأعراف في تاريخ المغرب المعاصر ” .
- الجلسة العلمية الثالثة : ” الأعراف من التأصيل إلى التنزيل “.
- الجلسة العلمية الرابعة : ” الأعراف بين السوسيولوجيا والانتروبولوجيا “.
- الجلسة العلمية الخامسة : ” بعض الأعراف القبيلية بالمجال الصحراوي ” .
وفي تصريح خص به جريدة أجيال بريس أكد الأستاذ لحسن اوري مدير مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية أن موضوع الأعراف والاوفاق ما فتئ يشغل مختلف الباحثين الأجانب والمغاربة حيث عقدت عنه ندوات ومؤتمرات وسال حوله مداد كثير. مؤكدا أن موضوع الأعراف والأوفاق في تاريخ المغرب مازال يستأثر باهتمام وفضول الباحثين وتساؤلاتهم ، سواء المتعلقة بالمفهوم والخصوصيات والانماط ، أو ما يخص مجالات التطبيق ومدى الصمود امام تطور وتحول المجتمع وانفتاحه على مختلف الثقافات الأخرى ومد العولمة الجارف ، أو ما تعلق منها بمحاولة ضبط درجة قوة الأعراف مقارنة مع القوانين.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء العلمي عن ” الأعراف والأوفاق القبلية في تاريخ المغرب”، بحسب تصريج الأستاذ اوري كمحاولة لرصد درجات تعايش العرف مع غيره من القوانين والتحولات التي طرأت على استعماله منذ الفترات القديمة إلى الوقت الراهن.
محمد العشوري/ أجيال بريس.







