لتشغيل الشباب حاجة تازة ملحة لمحمد بودس لاستثمار تجربته في البرلمان و جلب المشاريع

يوسف العزوزي4 أكتوبر 2016
لتشغيل الشباب حاجة تازة ملحة لمحمد بودس لاستثمار تجربته في البرلمان و جلب المشاريع

يتجه حزب الاستقلال نحو  تصدر نتائج  الانتخابات التشريعية  المقبلة بإقليم تازة ، بحزم و ثبات و عزيمة ، و كيف لا يحقق هذا الهدف و قد أحسن الاختيار بتزكية  قيدوم  السياسة بالإقليم ، المعروف بنقاء سجله العدلي من أي شائبة ، و نظافة يده ، و حكمتة قبل  اتخاد أي  قرار يستحضرا المصلحة العامة لإقليمه و جهته ووطنه ، لأجل هذا  فحاجة الإقليم إلى  قامة الحاج محمد بودس و تجربته  الطويلة في دواليب الإدارة و التسيير للترافع على مصلحة الإقليم و جلب المشاريع لتشغيل الشباب.  

 و تجلت حكمة  وكيل لائحة حزب الاستقلال  لتحقيق أهدافه في إشراك الشباب في رهان هذه الاستحقاقات  ،  لتوسيع   إدماجهم  في خوض رهان التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية ، و دعمهم   على الاندماج  في العمل السياسي  ، و تسهيل انخراطهم لاحقا   في الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية والترفيهية ، ولبلوغ هذه الأهداف يستحضر محمد بودس  تدابير برنامج حزب الاستقلال  القابلة   للتطبيق مثل دعم الشباب للانخراط في برامج التكوين المهني وانعاش التشغيل ، وتوفير البنيات والتجهيزات الرياضية والتخييمية وفضاءات لتطوير أنشطة لفائدتهم، في اطار عقود برامج مع الجماعات الترابية ، وتنظيم تداريب وتكوين من اجل تدعيم التربية على المواطنة والتحسيس بالمسؤولية ، مع تشجيع التنمية الذاتية والمبادرة الفردية والمشاركة السياسية ، إضافة الى تنظيم برامج وحملات تواصلية لتحسيس الشباب بمخاطر التدخين والمخدرات والعنف ،  والرفع من كفاءات ومهارات مؤطري الشباب ، مع إرساء الشفافية في صفقات الإنجاز والاستفادة من الدعم المالي والأنشطة ذات الطابع التنموي والثقافي والتخييمي ، والتكوين وذلك عبر وضع دفاتر للتحملات مبنية على معايير الاستحقاق والمساواة وتراعي خصوصيات المجال والتنوع وتطوير الجمعيات الشبابية ..

 و يعتبرالبرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال  الشباب الركيزة الأساسية التي يقوم عليها بنيان أي مجتمع ناجح، وتهميش هذه الفئة الحيوية التي تشكل القاعدة الأساسية للهرم السكاني بالمغرب يعني الحكم على البلد بالتقهقر سنوات الى الوراء، ولهذا جعل حزب الاستقلال محور الاشراك الفعلي للشباب في التنمية احد المحاور الأساسية لبرنامجه الانتخابي االذي يخوض به معركة 7 أكتوبر 2016، وذلك عبر وضعه مجموعة من التدابير الدقيقة على راسها وضع سياسة عمومية مندمجة لإشراك الشباب في التنمية ، والتسريع بإخراج المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي وتمكينه من الاضطلاع بادواره الدستورية ودعمه بالامكانيات البشرية والمادية الضرورية ، مع وضع مدونة للجمعيات وللشباب تروم خلق مناخ تشاركي لتقاسم المسؤولية والتشجيع على المشاركة وتوفير الاليات التمويلية لبرامج الشبابـ ، الى جانب احداث شباك وحيد للعمل مع الجمعيات في تطوير الشراكات مع مراعاة تكافؤ الفرص والأهلية..

والتزم حزب الاستقلال في هذا الاطار بخفض معدل البطالة الى اقل من 20 في المائة في افق 2021 بالنسبة للفئة العمرية من 15 سنة الى 24 مقابل حوالي 39 في المائة خلال 2015، والتزم أيضا برفع نسبة التمدرس في الجامعات للفئة العمرية من 18سنة و24 الى 55 في المئة في افق 2018 مقابل 40 في المائة في 2015 ..

كل هذه الإجراءات والتدابير تدفع الى القول ان حزب الاستقلال ، جعل من برنامجه الانتخابي وثيقة تعاقد حقيقية من اجل ضمان كرامة المواطن. كرامة لا يمكن المساومة عليها…

و حري بالنذكير بأن وكيل لائحة حزب الاستقلال يشغل في مصنعيه مئات العاملات و العمال  و معظمهم من فئة الشباب.

مستجدات