ياسمين الحاج:
في إطار نبش الذاكرة والبحث في سيرة مناضلين خريبكيين اخترت كتاب للأستاذ و المناضل الدكتور إبراهيم رشيدي اتخذ له عنوان “الإتحاد : التغيير أو الانقراض * هذا الكتاب يحمل سيرة مناضل منذ ان كان طالبا وبرلمانيا وأكاديميا ومهنيا ومحاميا ونقابيا . عرض فيه تاريخ منذ بدايات المغرب السياسي لما بعد الاستقلال وقوفا عند محطات فارقة كأول انتخابات بالمغرب سنة 1963 مرورا بالاستفتاء على دستور 1970، وتأسيس الكتلة الديمقراطية، النضال الطلابي،مع تجربة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إضراب 1981، ناهيك عن المؤتمرات الحزبية للاتحاد ، وخوضه لتجربة الانتخابات الجماعية والبرلمانية، والتحضير لمرحلة التناوب وما تلاها ، بالإضافة الى مساهماته في إطار الدبلوماسية البرلمانية للدفاع عن مصالح المغرب وخصوصا ما يتعلق بقضية الوحدة الترابية.
الكتاب يوثق عبر صور خالدة لثورة على قامات الصمت يستند اليها الشباب المغربي للحفاظ على ما جاد به المناضلون في سبيل هذا الوطن وأيضا ليكون قاطرة لهم مستقبلا عبر تاريخ سيرة سياسي مغربي ، سافر بنا “الإتحاد : التغيير أو الانقراض * في ثنايا الذاكرة الى أغوار محطات عاشها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من خلال مذكرات لعبت فيه انذاك الحركة الاتحادية دورا أساسيا في المسار السياسي المغربي بفضل قادة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية أنذاك ثم بعد ذلك الاتحاد الاشتراكي كالشهيد عمر بنجلون ، عبد الرحيم بوعبيد، الفقيه البصري، نوبير الاموي، عبد الرحمان اليوسفي…
وفي اطار ثقافة الاعتراف والتكريم احتفل مناضلات ومناضلو مدينة خريبكة بتوقيع هذا الكتاب اليوم السبت/ 16 /7/
كتاب يستحق التنويه .







