عبد اللطيف اليعقوبي
تحت شعار ” المصداقية أساس العمل السياسي النبيل” ، نظم مؤخرا حزب الاستقلال بمقره بتازة الجديدة الدورة الاستثنائية للمجلس الاقليمي التي ترأسها الأخ جمال البوزيدي بحضور كل من نائب المنسق الجهوي الأخ محمد بوداس والكاتب الاقليمي الأخ أحمد الزوخ والمفتش الأخ سعيد لوكيلي إضافة إلى مجموعة من المناضلات والمناضلين من مختلف هيئات وتنظيمات الحزب بالإقليم . افتتح اللقاء مفتش الحزب بكلمة حفاوة وترحيب خص بها الحاضرين عامة والأخ المبعوث بشكل خاص شاكرا الجميع على حسن الاستجابة للدعوة وتحمل أعباء التنقل من عدة دوائر بالاقليم ومنوها في الوقت نفسه بكل المجهودات المبذولة والمبادرات المتخذة في سبيل الارتقاء بخدمات الحزب وتجويدها متمنيا أن تتكلل بالنجاح والتوفيق وأن تنعكس نتائجها المحمودة على المعيش اليومي لأبناء هذا الاقليم المجاهذ . بعد ذلك، كانت الكلمة للأخ الأستاذ المهندس أحمد الزوخ الكاتب الإقليمي الجديد للحزب الذي أبى في بداية الأمر إلا أن يتقدم بخالص الشكر والامتنان للإخوة المناضلين والأخوات المناضلات الذين وضعوا ثقتهم فيه وحملوه مسؤولية الكتابة الإقليمية التي يراها الأخ الزوخ تكليفا وليس تشريفا وبالتالي فالأمر يتطلب من الجميع بذل أقصى الجهوذ بروح من المسؤولية والجدية والانضباط ونكران الذات من أجل تبويىء حزبنا المكانة اللائقة به خصوصا أن مدينة تازة تعد قلعة استقلالية بامتياز . وقد تم التذكير في هذا الباب بالعديد من القضايا المرتبطة بمعاناة الساكنة ومشاكلهم اليومية على مختلف المستويات خصوصا ما يتعلق بالتطبيب والتعليم والتجهيز وارتفاع مستويات ونسب البطالة مما يستدعي مؤازرة المواطنين والأخذ بيدهم حتى تظل للحزب مصداقيته التي حظي بها ولازال منذ عهود المناضلين الشرفاء الغيورين القدماء المشمولين برحمة الله أمثال الأخ لقباقبي وغيره الذين بصموا تاريخ المدينة وجعلوها تنال ميدالية أممية في مجال محاربة مدن الصفيح . شدد أيضا الأخ الزوخ على ضرورة إعادة النظر في تنظيمات وهياكل الحزب بالتأسيس والتجديد والأجرأة والتفعيل استعدادا للاستحقاقات المقبلة .
أما مداخلة مبعوث اللجنة التنفيذية الأخ البوزيدي، فقد تمحورت في مجملها حول الدينامية الجديدة للحزب والمبادرات المتخذة في إطار الترتيب للسابع من اكتوبر القادم التي تظل كل الامال معقودة عليه خصوصا في ظل الوضعية الراهنة التي لا تبعث على الارتياح بسبب الغلاء الفاحش للمعيشة وتراجع القدرات الشرائية للمواطنين إضافة إلى الانتكاسات الكبيرة في العديد من المكتسبات وحالة الاحتقان التي أضحت تهيمن بمختلف القطاعات بسبب تعنت الحكومة وإغلاق باب الحوار . كل هذه المؤشرات ، يرى الأخ جمال بأنها لا تبعث على التفاؤل وتعطي صورة قاتمة على الوضع في البلاد مما يفرض على الجميع أكثر من أي وقت مضى استنفار كل الجهود من أجل ربح الرهان وبالتالي إنقاد ما يمكن إنقاده وتصحيح ما يمكن تصحيحه خدمة لأبناء وبنات هذا الوطن الحبيب . بعد ذلك، تم الدخول في صلب الموضوع المتعلق بالعرض الخاص بالبرنامج الانتخابي الذي نظمت في شأنه 17 ندوة إضافة إلى أيام دراسية بمشاركة الروابط المهنية وفعاليات حزبية من مختلف التنظيمات والتي يظل الهدف منها هو إشراك الجميع في بلورة خطة محكمة ودقيقة في إطار الإعداد الموضوعي والمعقول للاستحقاقات الانتخابية المقبلة . ومن أجل ضمان نجاح هذه العملية وتحقيق الأهداف المتوخاة ، وزعت على الحاضرين استمارات يرجى من خلالها التعبير عن الرأي فيما يتعلق بالبرنامج الانتخابي المحلي والوطني والشعار الخاص بالحملة الانتخابية . وقد تم التركيز في هذا المضمار على ضرورة توخي الموضوعية والواقعية بعد ربط الاتصال بمختلف شرائح المجتمع واعتماد معاناتهم وهمومهم اليومية كمرجع أساسي في صياغة كل مقترح حتى يتسنى للبرنامج الوطني أن يتجاوب مع طموح وانتظارات المواطنين .
اختتم النشاط بالمصادقة على كل ما ورد بجدول أعمال اللقاء مع التعبير التلقائي واللامشروط على الانخراط في الدينامية الجديدة للحزب وتوجهاته الرامية إلى تحسين الاداء عن طريق العمل الدؤوب والمشاركة في إغناء وتطوير البرامج المشتركة .





