على إثر النجاح الكبير الذي عرفته المحطة النضالية المخلدة للذكرى الخامسة لليوم الوطني لكرامة رجال ونساء التعليم، يتقدم المكتب الوطني للتنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي حاملي الإجازة بالشكر الجزيل إلى كافة المناضلين والمناضلات الذي انخرطوا بكثافة في هذه المحطة النضالية، حيث عبروا عن حس نضالي عال ووعي كبير بحساسية المرحلة الراهنة التي يمر منها قطاع التعليم ببلادنا. واستكمالا للبرنامج النضالي للتنسيقية عقد المكتب الوطني اجتماعا ناقش فيه مستجدات الساحة التربوية والأشكال النضالية المقترحة، وأكد على مايلي:
- المطالبة بحل عادل و منصف لملف الأساتذة المتدربين.
- تشبته بحق جميع الأساتذة المجازين في تغيير الإطار، وذلك بتمكينهم من مباراة داخلية بالقطاع للتباري على المناصب الشاغرة بالسلكين (الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي).
- استنكارهلأحادية اتخاذ القرارات من طرف الوزارة الوصية واعتماد شروط إقصائية للحل المقترح في معالجة الملفات الفئوية للقطاع(ضحايا النظامين – الأساتذة المكلفين بالتدريس – المساعدين التقنيين -الادارة التربوية – المتصرفين… ).
- مطالبته الوزارة الوصية باعتماد معايير موضوعية في حل ملف المكلفين خاصة، وذلك بالاقتصارفقط على قرار التكليف في حدود موسم دراسي واحد إلى غاية الموسم الدراسي 2015/2016 أسوة بملف تغيير الإطار للملحقين التربويين وحاملي الماستر.
- تحميلهالوزارة الوصية عواقب تجزيءعناصر الملف المطلبي للتنسيقية والمتمثل في :
- الحق في تغيير الإطار بناء على شهادة الإجازة دون قيد أو شرط سواء من تاريخ الترسيم أو تاريخ الحصول عليها مع الاحتفاظ بالأقدمية في الرتبة و الدرجة. عملا بمبدأ الحق في الارتقاء الوظيفي والاجتماعي خاصة في ظل الخصاص المهول الذي سيعرفه القطاع في المواسم الدراسية المقبلة.
- تثبيت الأساتذة المكلفين خارج سلكهم الأصلي في مناصبهم مع احتساب سنوات التكليف في الأقدمية والدرجة عند الإدماج.
- فتح درجة خارج السلم لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي.
- فتح مباراة التبريز و مسالك أخرى في وجه الأساتذة المجازين والحق في متابعة الدراسات العليا، إذ من العبث حرمان المدرس من تنمية قدراته المعرفية خاصة في ميدان التربية.
- أحقية الأساتذة المجازين في المناصب المالية المحدثة أو الشاغرة في المصالح الإدارية و المؤسسات التربوية التابعة للوزارة الوصية.







