أجيال بريس: أكد جمال مزيان المندوب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية لأجيال بريس على تفاعل نيابته في الدخول المدرسي مع المرجعيات المؤطرة للدخول المدرسي 2015/2016، في سياق التوجيهات السامية الواردة في الخطب الملكية و لا سيما الخطابان الملكيان بمناسبة الذكر ى 59 و 60 لثورة الملك و الشعب و الذكرى 16 لعيد العرش و كدا التقرير التحليلي لتطبيق الميثاق الوطني للتربية و التكوين 2000/2013 و الرؤية الاستراتيجية للإصلاح من أجل مدرسة الإنصاف و الجودة و الارتقاء الفردي و المجتمعي 2015/2013 . و في ذات السياق تحدث جمال مزيان عن إطلاق مخطط إقليمي لمواكبة و تتبع الدخول المدرسي من خلال تواصل داخلي يهم اللقاءات مع مختلف الفاعلين التربويين خلال الاسبوع الأول من شهر شتنر 2015 ، و آخر خارجي تضمن لقاء عمل ترأسه عامل الإقليم بحضور السلطات الأمنية و المحلية و لقاءات على مستوى دوائر و باشويات الإقليم شارك فيها المنتخبون و رؤساء جمعيات الآ باء و رؤساء المؤسسات التعليمية .
و نوه مندوب وزارة التربية الوطنية بأهمية التواصل في مخطط تأمين الدخول المدرسي، خصوصا فيما يتعلق بصفقات البناء المتعلقة بمؤسسات لم تجهز بأجدير و بوشفاعة و تاهلة، مؤكدا على نجاعة اللقاءت التواصلية الاستباقية بعين المكان في التفكير التشاركي لإيجاد حلول بديلة .
كما ذكر في سياق حديثه عن التواصل النقابي بعملية ترشيد الفائض طبقا لمذكرة “3غشت” التي خلفت ارتياحات لذى البعض و اعتراضا لذى البعض الآخر، هؤلاء أمكنهم التقدم بطعون أمام لجنة أنصفت من يستحق منهم الإنصاف.
و أوضح النائب الإقليمي أن النيابة تتعامل مع كل النقابات على أساس الاحتفاظ بنفس المسافة مع الجميع، في إطار تطبعه الشفافية في كل التعاملات، كما تعمل على توفير المعلومة. و أعرب مزيان عن سعادته بهذه العلاقة رغم طبيعة الاختلاف الذي يسعى لتدبيره في إطار الاحترام المتبادل.
و اعتبر جمال مزيان أن التواصل ساعد على تأمين دخول مدرسي مستقر، و عبر عن ارتياحه إزاء ذلك، مبديا امتعاضه من ارتفاع نسبة الاكتظاظ مقارنة بالمواسم الفارطة ، و أوضح أن التحاق عدد من الأساتذة بخارج الوطن بالإضافة إلى آخرين نحجوا في سلك الإدارة و التفتيش و التخطيط ساهم في هذه الظاهرة.
من جهة أخرى اعتبر مزيان أن الدخول المدرسي 2015/2016 تميز بتوسيع مسلك الباكالوريا خيار اللغة الفرنسية و إحداث مسلك الباكالوريا المهنية و الإعلان عن مختلف نتائج الحركات الانتقالية و تعيين الخريجين الجدد قبل متم يوليوز 2015 و إرساء منظومة مسار للتدبير المدرسي.
و حول سؤال لأجيال بريس بخصوص آفاق المدرسة الجمعاتية ، أوضح مزيان أن هذا لنوع من المدارس يمكن من تجاوز إكراهات “الفرعيات” بتجميع التلاميذ، من خلال نظام داخلي يوفر التغدية و الإيواء، هدفه القضاء على الأقسام المتعددة المستويات و توفير الموارد البشرية و توفير فضاء يشجع التلميذ و الأستاذ ليكون الفعل التربوي في ظروف لا ئقة، و إغلاق الفرعيات.
و أفاد مزيان أن إقليم تازة يتوفر حاليا على مدرستين جماعيتين في كل من مغراوة و اكزناية، و يسعى لإخراج مدارس جمعاتية في كل من كاف الغار و بويبلان و بني افرراسن ، ووجه نداءا من خلال أجيال بريس، إلى كافة الشركاء خاصة المجلس الإقليمي و المجالس الترابية و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للانخراط في شكل جديد من المدارس الجمعاتية، بحيث توفر النيابة الحجرات الدراسية بمركز المجموعة، فيما يتكلف الشركاء بإنجاز دار الطالب، و هكذا يمكن توسيع دائرة المدارس الجمعاتية لتشمل أكبر عدد من الجماعات.
النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية شدد على ضرورة توجيه الشكر إلى عامل الإقليم على تتبعه اليومي و مواكبته الدقيقة للشأن التعليمي بالإقليم، و اهتمامه بالتفاصيل في أحيان كثيرة، كما وجه الشكر لرجال الأمن و الدرك و رؤساء الجماعات.
النائب الإقليمي لوزارة التربية أكد في الأخير على توجيه تحية إكبار و تقدير لرجال و نساء التعليم، خاصة أولئك الذين يعملون في ظروف صعبة، و أثنى على المجهودات التي يقومون بها و كذا تحليهم بروح المسؤولية، طالبا منهم المزيد من الانخراط من أجل إنجاح التدابير ذات الأولوية و تنزيل الرؤية الاستراتيجية 2015/2030







