جرسيف : جمعية سواعد للتضامن والتنمية تختتم الملتقى الثقافي الأول بالتكريم وندوة علمية.

يوسف العزوزي10 نوفمبر 2015
جرسيف : جمعية سواعد للتضامن والتنمية تختتم الملتقى الثقافي الأول بالتكريم وندوة علمية.

في آخر أيام الملتقى الثقافي الأول الذي نظمته جمعية سواعد للتضامن والتنمية بجرسيف بشراكة مع مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية ودعم من عمالة إقليم جرسيف ايام 04-05-06 و07 نونبر 2015 بمدينة جرسي تحت شعار : ” أوفياء .. لروح المسيرة الخضراء “. تميز حفل الختام الذي ترأسه السيد عامل إقليم جرسيف بمعرض للصور وكتب المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وبتقديم كلمات كل من الجمعية المنظمة ومدير مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية وكذا جمعية قوس قزح لمتطوعي المسيرة الخضراء والكاتب الجهوي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين وقدماء العسكريين، تم خلالها التركيز رمزسة المسيرة الخضراء وترسخها بقلوب المغاربة و كون كل مغربي فخور بانتمائه لوطنه ومستعد للتضحية بالغالي والنفيس من أجل الدود والدفاع عن حوزته وحدوده.

ليتم بعد ذلك مباشرة تقديم هذايا تكريمية لكل من السيد علاط أمحمد معتقل سابق بمخيمات تنذوف لمدة 25 سنة والسيد بلقاسم أيوب أحد متطوعي المسيرة الخضراء إضافة إلى السيد عبد القادر الحسني من قدماء المحاربين.

بعد ذلك مباشرة كان الحضور على موعد مع الندوة العلمية التي أطرها باحثون مختصون من مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية : هم الأستاذة الباحثين ( رشاد ملود ، نحلي محسين ، عبد الإله لعرج ، غلياس فتوح ، حسن أدجوز ).

جأءت كالتالي :

مداخلة الأستاذ الباحث رشاد ملود تحت عنوان : ” الصحراء المغربية .. دراسة تاريخية وسياسية ” قدم خلالها مجموعة من المراجع المهتمة بقضية الصحراء المغربية من الناحية الهوياتية و التاريخية و السياسية ، كما تطرق في معرض مداخلته إلى التحول الذي عرفته الحركة التحررية الصحراوية لمناهضة المستعمر التي تحول فيما بعد إلى الحركة المزعومة التي تعرفة بحركة البوليساريو.

مداخلة الأستاذ حسن نحلي تحت عنوان : ” شدرات من صحرائنا المغربية .. الإنسان و المجال والتاريخ ” وقد قسم مداخلته إلى محورين أساسيين كما يلي : المحور الأول : ركز فيه على الجدور التاريخية لقضية الصحراء. – المحور الثاني : خصصه لقضية الصحراء المغربية من الأمم المتحدة إلى المسيرة الخضراء.

مداخلة الاستاذ عبد الإله لهرج : عنونها ب: ” الحل السلمي لقضية الصحراء المغربية”

تكلم خلالها عن تحق تقرير المصير الذي ابتق من وثيقة الأمم المتحدة مؤكدا على قانونية حق تقرير المصير و مفهوم الحكم الذاتي . مشيرا إلى مقترح المغرب ( الحكم الذاتي ) الذي قدمه بجمعية الأمم المتحدة يناريخ 11 أبريل 2007. كما ميز بين مفهوم الحكم الذاتي في القانون الدولي العام والقانون الدستوري المغربي وفي ختام مداخلته تطرق إلى إمكانية تطبيق الحكم الذاتي وحواجز الرفض .

مداخلة الأستاذ إلياس فتوح بعنوان : ” الأهمية الجيوسياسية لأقاليم الصحراء ” ركز فيها الأستاذ الباحث على قضية الصحراء المغربية وعلاقتها بالأمن الإقليمي ( مناطق شمال إفريقيا ).

بينما تطرق الأستاذ حسن أذجوز في المداخلة الأخيرة والتي عنونها ب ” المحطات التاريخية والسياسية لقضية الصحراء المغربية وموقف المنتظم الدولي منها ” ركز من خلالها على هوية الساكنة الصحراوية وأدرج مجموعة من الأسماء للمدن الصحراوية ذات الجذور الأمازيغية كما أعطى نظرة مقتضبة حول المحطات السياسية والتاريخية مشيرا إلى موقف المنتظم الدولي والهيئات الأميمية منها.

هذا وقد كان للاستاذ أوري مجموعة من التدخلات لتأطير وتوجيه منحى الندوة معتبرا في عدد منها أن هوية الصحراء مرتبطة بشكل أساسي بالمجال الجغرافي الذي هو مند القدم مجال أمازيغي لا يمكن بأي شكل من الاشكال فصله عن المجال الجغرافي الشمالي المغربي .

وبعد مجموعة من المداخلات التي أبانت نضج الشباب ووعيهم بقضاياهم الوطنية قام مدير الملتقى بقراءة توصيات الملتقى التي من أهم ما جاء فيها :

  • مطالبة الحكومة المغربية بتسخير كل الوسائل والإمكانيات للضغط في اتجاه وصول لجان دولية للتحقيق إلى مخيمات تنذوف لكشف الستار عن الانتهاكات التي يتعرض لها محتجزو المخيمات.
  • مطالبة الحكومة المغربية بالتدخل بكل الوسائل لوقف مسلسل التهجير والتبشير وطمس الهوية المغربية الإسلامية للأطفال المحتجزين بمخيمات العار.
  • تسخير كل الوسائل المتاحة من أجل توعية كل فئات المجتمع المغربي بشكل شامل بخصوص قضايا الوحدة الترابية وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية توعية مبنية على أسس علمية ومعرفية دقيقة.
  • مطالبة الجهات المعنية والمسؤولين للعمل على توفير كل الوسائل أجل تفعيل الديبلوماسية المدنية من للتصدي لأعداء الوحدة الترابية في الداخل والخارج.
  • تفعيل دور النخب المثقفة والمؤسسات الأكاديمية في الدفاع بالأدلة الدامغة عن مغربية الصحراء عبر العصور ومختلف الأزمنة مع التأكيد على أن المعرفة التاريخية هي الحل في التعاطي مع القضايا الوطنية الكبرى المتعلقة بالوحدة الترابية.

هذا وقد قام مدير الملتقى التقافي الأول وأمين عام جمعية سواعد للتضامن والتنمية بقراءة برقية ولاء مرفوعة إلى السدة العالية بالله جلالة الملك نصره الله وأيده.

 

 

 

مستجدات