أجيال بريس:
سلمى حبيبي ممثلة مغربية عربية مسلمة وتطوانية من أصل ملالي من مواليد برج العذراء، تعشق التمثيل و تسابق الريح في نحت إسمها في فضاء الفن ما أهلها إلى لعب البطولة في “القانون لا يحمي العذارى”، و “الحب ليس لعب”، و “القدس ابنادم”،و” بشر”، و “الحياة ليست دائما بالابيض والاسود”،و “رشا”،و ” سيرتا عش النسر”، وسيتكوم “منى وزكي”
و ترى هذه الفنانة الصاعد نجمها أن الجرءة في المضمون وليس في التعري، حيث صرحت لأجيال بريس بأنها شاهدت أفلاما كثيرة، الجيد منها والفاشل وتوصلت إلى أن العري ليس له أي امتياز ليجعل فيلما متميزا، و أضافت أن:”كثيرين من يعتقدون أن الجرأة هي العري والجهر بالفاحشة والتحدث في مواضيع يستحيي الإنسان العادي الخوض فيها وما شابه ذلك وفي غالب الأحيان يلقى اللوم عن الممثل الذي يقبل لعب دور فيه من الجرأة ما يثير الجدل كما يمكن إلقاء اللوم عن مطرب أو عن كاتب أوحتى عن إمام يفسر بعض الأحاديث أوبعض الآيات عن الجنس بطريقة مثيرة”
“والحقيقة أن لوم هؤلاء” تضيف سلمة:” وأعني الممثل والمطرب وغيرهم يعتبر ظلما في حقهم لأن المسؤلية يتحملها المفكر وليس المنفذ، فمثلا في السينما يجب مناقشة الكاتب وليس الممثل ولا حتى المخرج..إن من كتب أو ألف السناريو هو من فكر في القصة والحوار ورسم الشخصيات ومع دلك فإن من يمكن تحما لوم الممثل على مشاركته، هوالمخرج على اختياره، لهدا السبب تتمنى ألا تقوم بلعب دور جريئ تلام عليه بالخطأ بدل الكاتب، كما ترفض التعري في أي فيلم هدفه من دلك رفع نسبة المشاهدة”
وهذا لا يمنع من تجسيدها لمشاهد تثير الجدل سواء إظهار أجزاء من جسمها على ألا تختلف عما يراها الناس طبيعيا على شواطئ البحار وليس ما يرونه غير طبيعي في بعض الحمامات الشعبية
و بخصوص الممثلة لبنى أبيضار عندما تقول سلمى حبيبي أنها لا تدافع عنها لكن تستهجن معاملتها بطرق همجية من طرف أشخاص لا يرون الخطـــأ إلا في من قلت حيلته ووافق مجبرا أن يكون كبش فداء
نعم تضيف سلمى:”أبيضار أخطأت عندما نفذت أفكار خططت من قبل أشخاص لا يربطهم بالمغرب إلا استغلال ثرواته وليس معالجة مشاكله
ولنا الحق في معاتبتها وليس تجريدها من حقوقها الإنسانية ومن يجب معاقبته أو حتى محاكمته وتجريده من جنسيته وحرمانه من مزاولة مهنته ككاتب ومخرج هومن كتب وأخرج فيلما تافها يهين فيه شعبا برمته ليس فقط لمعالجته موضوع الذعارة بطريقة مشينه ومستفزة بل كذلك لتحويله لمواطنات من ممثلات إلى عاهرات يمارسن الجنس بطريقة لا تختلف عما نشاهده وندعي عدم مشاهدته في الأفلام البورنوغرافية”







