بعد التمييز الذي عرفه أول أيام الملتقى الثقافي الأول الذي تنظمه جمعية سواعد للتضامن والتنمية بشراكة مع مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية ودعم من عمالة إقليم جرسيف أيام 04-05-06 و07 نونبر 2015، تحت شعار : أوفياء .. لروح المسيرة الخضراء ” احتفالا بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.
كانت ساكنت جرسيف يوم أمس الجمعة 06 نونبر 2015 على موعد مع مهرجان خطابي متميز أشرفت على تنظيمه كل من جمعية سواعد للتضامن والتنمية وجمعية قوس قزح لمتطوعي المسيرة الخضراء، بساحة بئر أنزران ابتداءا من الساعة الرابعة مساءا ، هذا المهرجان الخطابي الاحتفالي تميز بكلمة مدير الملتقى الثقافي الأول السيد محمد العشوري الذي تطرق فيها إلى عدة نقاط منها أن خطورة المسلسل الممنهج الذي تنهجه جبهة البوليساريو لطمس الهوية المغربية الإسلامية لأطفال العائلات المحتجزة بمخيمات تنذوف وضرورة فضح الانتهاكات التي يمارسها مرتزقة البوليساريو في حق المحتجزين بتنذوف. كما تميز المهرجان الخطابي أيضا بكلمة كل من السيد محمد أيوب عن جمعية قوس قزح لمتطوعي المسيرة الخضراء ومحمد هرموش الكاتب العام الجهوي للجمعية لقدماء المحاربين وكذا الكاتب العام المحلي لنفس الجمعية استفاضوا كلهم في التطرق لتفاصيل القضية وأهمية التوعية بها والتعبئة والحشد من أجلها دفاعا عن قيم المواطنة والمقدسات الوطنية.
كما عرفت فقرات المهرجان الخطابي تفاعلا كبيرا من طرف الجمهور الجرسيفي خصوصا مع لوحات فن أحيدوس بوحسان والأغاني الوطنية الحماسية للفانان أحمد المغربي إضافة إلى المشاركة المتميزة للشاعر رشيد ابن الحسن قرقاش بقصيدة من ديوانه : ” الأمير .. الأرض والبحر “.
هذا وتجدر الإشارة إلى مشاركة الجمعية مع عدد من جمعيات المجتمع المدني في تأطير وتنظيم المسيرة التلاميذية التي أشرفت عليها النيابة الإقليمية لوزارة التعليم بجرسيف يوم الخميس 05 نونبر 2015. هذه المسيرة التي انطلقة من مدرسة القدس في اتجاه ساحة بئر أنزران مرورا بشارع محمد الخامس تقدمها مشاركون في المسيرة الخضراء و350 تلميذ وتلميذة من مختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة حاملة الأعلام الوطنية وقد تميزت هذه المسيرة عند وصولها إلى ساحة بئر أنزران بترديد النشيد الوطني و تلاوة قسم المسيرة ثم الختام برفع برقية ولاء و إخلاص الى جلالة الملك.







