تقاطرت على الموقع عشرات المكالمات للمطالبة بتصحيح اسم وكيل لائحة انتخابية جهوية ، على اعتبار أن اجتماع للحزب صاحب التزكية حسم في اسم آخر ، لكن المعنيين جلهم أصيبوا بالذهول عندما أكد الموقع أن الاسم الذي تم نشره ، هو الوكيل الفعلي للائحة الجهوية.
و بعد التحري و البحث توصلت أجيال بريس إلى ان اجتماعا ضم جل الاطراف المعنية حسم فعلا في اسم له بريقه ، و هو رئيس جماعة ، لكن تم تغيير اسم وكيل اللائحة في غفلة من الجميع ، في وقت كان الملك يدعو إلى تخليق الحياة السياسية.
أجيال بريس علمت أن المنسق الإقليمي اتصل بالأمين العام للحزب المعني بالأمر ، و فكرا لوهلة بسحب اللائحة المعنية بالأمر احتراما لهيبة الحزب، قبل أن يتراجعا عن الفكرة لأن الوقت لم يعد يسمح.
في حين اتهم بعض من أسموا أنفسهم بأحرار الحزب المعني بالأمر، شخصيات نافذة بالتواطؤ لمصلحة حركة سياسية أخرى . و ذهبوا إلى انهم أمام هذا الوضع مستعدون لمنح أصواتهم بالجهة لحزب آخر أو الامتناع عن التصويت الجهوي. في أفق تقديم استقالة جماعية مباشرة بعد الانتخابات.كما اعتبر مرشحو الحزب ما تم تدليسا سياسيا.
الصورة للتعبير فقط







