هي نار ….زرقاء يذوب تحتها جليد النفس المنثور الهباء….
لتسقط كل الأقنعة….. فاثينا أرست مجدها بقوة زيرس العمياء…..ا
رجل ورجل …في أولمبياد الحياة يسابق القدر إلى الفناء…
يتوج بثياب بيضاء ……ا.. معقودة عند الرأس ….
لتنام أجساد السباق مكرهة…..
تستريح من العناء تموت الكلمة في كل لحظة اختناق والحرف يخرج عنوة للهواء..
لتستمر حكاية ذرر الحروف في بحر الكلم الواضح البريق…….
تموت ألف حكاية والحجر لا ينطق….
محايد عن الهراء يتقمص الشك في الغير حق …
حتى ملاء زبالة الأنا المتضخم بالأعداء لا عود إلى قوقعة الواقع …
لاساير كل حلازين العالم ..
عاشبة لا تمتص الدماء أرى مكاييل الفضيلة …!!.
في موازين المصلحة الخرقاء داهية محنك …
ورجل من البسطاء….. عناوين التداخل…
لرسم طريق غض الطرف …لتستمر أقدام المشي لأكاذيب ..
جوفاء حتى تمتهن صناعة المصلحة في أسواق تكتسحها مكاييل الرخص والغلاء ليعود البابلي سبيا في حبال أورشليم….
تسوقه بقايا شتات الدهماء لن تموت الأرض إذن …
وبقايا النفوس تتمسك بشجرة الزيتون لها الحجة والولاء …ا
لن تموت الأرض …رغم توازن السوق…..
ومعادلة العرض والطلب الحمقاء…..ا
سوق تختفي فيه الأيادي….
في مصابيح علاء الدين…
يسرق فيه اللبن من ثدي الإماء لتنتصب افروديت…
في كل المكاتب..
عنوانا لاستمرار لعبة اليد في سوق الخفاء.
محمد بن عزوز








