يعيش المغرب على ايقاع حراك اجتماعي و سياسي مفصلي يتوج مسيرة نضالية بداها المغاربة مند سنوات الخمسينيات…وادا كان التاريخ قد لف بين صفحاته سطور الماضي رغم ان جثته لم تدفن كاملة ..فان حراك اليوم يدعونا الى بسط ما ضينا و حاضرنا امام آلة القراءة المتأنية و النبش في صفحات اخرى من دلك التاريخ لم تطاها اقدام القراءة او انها قرئت مثلما يقرأ زعماء الكتلة سورة الفاتحة على جثة مناضل من حزبه………م ..قراءة لا تبطن سوى الرغبة في سرعة التخلص منه ومن مشاكله و صداعه اكثر مما هي قراءة للتدبر في مسيرة حياته و الوقوف على تجاربه و الدروس التي يمكن استخلاصها عبرة منه ومما قدم ومما أخر….
نصف قرن من تاريخنا العظيم تم احتكار قراءته من جانب واحد فقط .وكانت مدرسة الكتلة الوطنية التاريخية المناضلة في سبيل الله هي الجهة الوحيدة التي فرضت قراءتهاو تاويلها على جميع المغاربة وبدلت من الجهد السياسي و الايديولوجي لترسيم هده القراءة واعتمادها تدكرة وحيدة كلما هم المرأ بالسفر عبر ربوع تاريخه ..
وها هي الكتلة التاريخية تحاول من جديد بسط سيطرتها ونفودها للتحكم في مسار قراءة اخرى للتاريخ ……ان لجوءها الى استعمال العنف الرمزي هده المرة بعد استعمالها للعنف المادي في المرة السابقة لفرض قراءتها او الاستمرار في فرضها لن يجدي نفعا امام التصميم الهادر لجيل ولدته امه حرا واولى مؤشرات حريته انه قادر على العودة الى التاريخ و قراءته بطريقته لا من اجل ان يقر ماكان بل لاقرار ما يجب ان يكون….
ان الكتلة في منعطفها الحالي لا يمكن ان تفهم على احد…لان الجميع بدا يفهم و الجميع اصبح يدرك ان رواية دفنا الماضي ما هي الا رواية تنقصها كل الشروط الفنية لتكون رواية بالفعل…..
الرواية الحقيقية هي التي بدات فصولها تلوح في الافق ….لن يروي احداثها المعلم علي هده المرة بل سيكتبها المعلم محند العنصر وخالد مزوار ومعهم ركاب الجرار……







