أجيال بريس
اختار مجموعة من بائعي الخضر يوم الثلاثاء 5 ماي 2015 للعودة لاحتلال زنقة فاس قصد نشر بضاعتهم على قارعة الطريق، و هم الذين سبق أن منحوا مربعا في السوق المحدث لاحتضان المحتلين للملك العام، بعد ما عرف بالخريف العربي.
بائعو الخضر، ضحايا ثقافة المجلس البلدي في إغراق المدينة برخص احتلال الملك العام، و سياسة خنق المعامل لإغلاقها، كانوا مصرين على تجاهل توجيهات السلطة المحلية و رجال الأمن لإخلاء زنقة فاس باعتبارها ممرا استراتيجيا يسهل الحركة الانسيابية للمواطنين لقضاء حاجياتهم وسط المدينة.
و دفع تعنت المحتلين ، ممثلي السلطة لضبط النفس للحيلولة دون وقوع مواجهات ، علما أن بعض الأطفال أحضر للمكان المعني بالأمر كميات مهمة من الحجارة .
ليفسح المجال أمام الأسئلة التالية: من نسق لعودة هؤلاء الباعة لاحتلال زنقة فاس؟ و من اختار توقيت هذه العودة، قبيل أشهر من إجراء الاستحقاقات الانتخابية ؟ و من استغل براءة الأطفال و حرضهم على نقل الحجارة ؟ و في سؤال واحد: من خطط لكل هذا؟ بكل تأكيد ليس بائعي الخضر……






