حميد الرياني/أجيال بريس
نظمت مندوبية التعاون الوطني تازة، تحت إشراف الإدارة المركزية للتعاون الوطني الرباط الممثلة بالسيد : "حميد السباعي"، بالمركزالجهوي لمهن التربية والتكوين، نصف نهاية البطولة الوطنية الرياضية 42 للمؤسسات والمراكز الاجتماعية شطر الشمال، وذلك أيام 10-11-12 أبريل 2015، حيث عرفت مشاركة فرق كرة القدم المصغرة وكرة اليد – لصنفي الذكور والإناث- التابعة لمندوبيات التعاون الوطني بالمدن التالية : تمارة، الخميسات، مولاي يعقوب، ميسور، الحاجب، ميدلت، فاس، الفحص أنجرة، الفنيدق، الحسيمة، تطوان، تازة، الناظور؛ والتي توجت بتأهل الفرق التالية للنهاية المزمع تنظيمها بمدينة أكادير :+ كرة القدم صنف الإناث =}الفريق الممثل لمندوبية الحاجب، أما عن صنف الذكور فقد تأهل الفريق الممثل لمندوبية الحسيمة؛ أما عن +كرة اليد صنف الإناث =} الفريق الممثل لمندوبية فاس، أما صنف الذكور فقد توجت به مندوبية تازة، وتجدر الإشارة إلى أن عدد المشاركين قد بلغ – حسب التصريح المقدم من طرف السيد عبد القادر بادو المسؤول الرياضي لجريدة أجيال بريس – 212 مشاركا بالإضافة إلى أعضاء اللجنة المنظمة والحكام، والذي أضاف أن الأجواء العامة للبطولة قد مرت في جو تسوده المنافسة الشرفة والروح الرياضية العالية، كما أكد على أهمية مثل هذه التظاهرات في التمكين من اكتشاف المواهب الرياضية الصاعدة وتحفيزها على مزيد من العطاء، والرفع من روح التواصل وتبادل الآراء وإذكاء روح التنافس. كما توجه بكلمة شكر في حق كل من ساهم في ما توجه بكلمة شكر في حق كل من ساهم في نجاح الدورة من رجال الوقاية المدنية ومندوبية الصحة مرورا بالسيد مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين –تازة- ومكاتب الجمعيات الخيرية وانتهاء بالسيد مدير الإدارة المركزية للتعاون الوطني-الرباط- إلى جانب السيد عبد الحكيم لعمارتي مندوب التعاون الوطني بمدينة تازة؛ والذي صرح بدوره لجريدة أجيال بريس التي استفسرته عن التصورالعام للمندوبية حول مثل هذه التظاهرات خصوصا وأنه بدا جليا -مؤخرا- الموازاة بين الجانب الفني والثقاقي والجانب الرياضي، حيث أكد سيادته سير المندوبية في اتجاه إعطاء مكانة مهمة للأنشطة الموازية الثقافية والرياضية وتجاوز النظرة السلبية التي تقوم على تبخيس دورها في إنتاج ناشئة قادرة على الإبداع والابتكار، الأمر الذي لا يعني – حسب السيد المندوب- إغفال التحصيل العلمي بل العكس هو الصحيح ففي تمكين المستفيدين من تفريغ حمولاتهم النفسية في أمور مفيدة(فن، رياضة..) حفض وحماية لهم من التوجه إلى أمور أخرى مثل تعاطي الممنوعات أو أي أمور أخرى تضرهم دراسيا بشكل خاص، وصحيا بشكل عام، كما أشار إلى الدور الإيجابي على مدينة تازة بشكل عام من خلال إبرازها وطنيا بالتنظيم المميز وحفاوة الاستقبال الأمر الذي يمكن من التعريف بالمدينة سواءا على الجانب السياحي أو الرياضي أو الثقافي على أمل احتضان النهائيات الوطنية في المواسم المقبلة بحول الله؛. وقد تم توزيع الجوائز على المتفوقين من خلال أمسية ثقافية عرفت عرض مسرحية "عبقرية عبقر"- التي تشرفت ببطولة وإخراج وتأليف الفنان المسرحي الكبير "عبد الحق بوعمر"- لفرقة المسرح البلدي التي تعتبر حصنا من حصون المسرح الملتزم وطنيا وعربيا، والتي وقعت اتفاقية شراكة مع مندوبية التعاون الوطني-تازة- على هامش الحفل، كما اغتنمت الفرصة لتقديم الشواهد التقديرية للمتوجين في المهرجان الدولي الأخير للمسرح الذي أقيم بتونس الشقيقة والذي عرف تألق الوجوه التازية التي لا يسع المجال لذكرها كلها اللهم الممثلة القديرة " فتيحة الحيمر" والفنان الكبير " نور الدين بن كيران" إلى جانب الممثلة المتألقة والواعدة "سليمة بن قدور" التي قدمت لها شهادة تقديرية تزكي حصولها على الجائزة الأولى بالمهرجان الدولي لأحسن ممثلة وأحسن أداء والتي انتزعتها من يد العديد من الوجوه المسرحية البارزة وطنيا ودوليا.







