نظم نادي المسرح والسينما -تازة- المهرجان الوطني الرابع للشعر والزجل، –تازة-، يوم 28 مارس 2015، بقاعة الاجتماعات بالبلدية، تحت شعار : " من أجل إنسانية الإنسان"، باستضافة الشاعرة : "خديجة ماء العنين" والشاعر " حسن الأمراني"، وبحضور شخصيات فنية وثقافية ولإدارية مرموقة من داخل مدينة تازة: (الفنان التشكيلي العالمي " أحمد قريفلة"..، رائد المسرح التازي"نور الدين بن كيران"..، ، حيث احتضن المهرجان أنشطة متنوعة أبرزها قراءات شعرية رائعة للضيفين، الشاعرة : "خديجة ماء العينين" والشاعر" حسن الأمراني" برفقة عازف الناي المرموق: " عبد اللطيف الجزاري" أو " كونفوشيوس تازة" كما يحلو للمناضل الجمعوي " محمد الروخو" أن يناديه، كما تم تأثيث فقرات المهرجان بتوقيع كتاب : " وريقات من شجرة العمر" والذي يعتبر الجزء الأول للسيرة الذاتية للبطل العالمي-التازي- : "إدريس كرواد" المشهور ب " دلاس" الذي يتربع على عرش عددالأرقام القياسية المحطمة في كتاب "كنيس للأرقم القياسية" بسبعة أرقام قياسية عالمية، هذا الكتاب الذي اعتبره البطل "دلاس" أهم بصمة من بصماته الاستثنائية عبر عمره الحافل بالانجازات وبالتحديات، كما أشاد بالدور الفاعل الذي قام به الكاتب " أحمد غروس" إبان جمعه لصفحات " وريقات من شجرة العمر"، الذي يمكن اختال قفراته في مقولة بطل رياضة التحدي "دلاس" : "تولدت لدي بما لا يدع مجالا للشك، أن قوة الشخص ليست في عضلاته ولكن في قدرته على التركيز والتفكير"، وتم اختتام المهرجان – الذي عرف تنظيما عالي المستوى، وقيادة شاعرية النفحة من طرف الشاعر : " الأستاذ المختار السعيدي"-، بتقديم النادي للوحات فنية كهدايا ذات بعد رمزي للضيوف الكرام، وللمشاركين في صنع الصرح الفني العالي الذي تتميز به مدينة تازة قديما وحديثا، كما أعلن السيد رئيس نادي المسرح والسينما –تازة- عن العمل على إنجاز فيلم وثائقي يحكي أبرز مراحل حياة قيدوم الفنانين التشكيليين الانطباعيين عالميا، السيد " أحمد قريفلة"، هذا الفيلم الذي اعتبره رئيس النادي كعربون محبة، تكريم بسيط في حق معلمة الفن التشكيلي، لعل أعين المسؤولين عن الشأن الثقافي الفني تنتبه، بالإضافة إلى كونه دافعة معنوية لباقي الفنانين في جميع المجالات الابداعية، بعد انتباههم إلى أننا في وطن يُعترف فيه بجميل الرُّواد.
تازة: نادي المسرح و السينما ينظم المهرجان الوطني 4 للشعر و الزجل






