الفزازي يصف الناعوت بالمغلفة بالجهل المركب و يؤكد… لقيتها ماكنت لألقاها

ajialpress26 مارس 2015
الفزازي يصف الناعوت بالمغلفة بالجهل المركب و يؤكد… لقيتها ماكنت لألقاها
بعد المناظرة الحامية الوسيط، التي جمعت بين الشيخ محمد الفيزازي، والكاتبة والإعلامية المصرية فاطمة الناعوت أمس بمدينة الدار البيضاء، والتي نقلت أطوارها الجزيرة مباشرة.

أكد الداعية السلفي، في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي "فايسبوك"، استهزائه وسخريته من الاعلامية المصرية، بأن كتب: "لقيتها ليتني ما كنت ألقاها ، تحكي وقد غلف الجهل المركب محكاها .. أو كما قال الحافظ ابن حجر: إذا تكلم المرء في غير فنه جاء بالعجائب".

تعليق الفيزازي، جاء بعد المناضرة الحامية التي نظمت تحت عنوان "حرية التعبير ليس لها قيود"، والتي جمعت بينه وبين الاعلامية المصرية فاطمة الناعوت.

وقد كان الشيخ، قد صرح خلال المناضرة، بأنه دخل السجن، لأنه لم يحسن التعبير عن مواقفه وقناعاته السابقة، في وقت كان المغرب ومايزال يوفر مناخا لحرية التعبير، وقال أنه لم يكن يستحق السجن، وأنه "ربما عوقب على سوء التعبير".

وأضاف الفيزازي، بأنه كان يعتمد في إيصال أفكاره السابقة عبر أسلوب الحجاج الخشن الذي يغلب عليه سوء التعبير قبل المراجعة الفكرية التي باشرها خلال فترة سجنه. وأضاف: "أسلوبي في البيان وفي البلاغ كان غير صحيح.. وإنما كنت سيئا في التعبير وخشنا".

الفيزازي تحدث أيضا عن حالات الاغتصاب التي شهدتها مصر في ميدان التحرير إبان الثورة المصرية.

حديثه هذا كان كفيلا ليشعل فتيل الحرب بينه وبين الصحافية المصرية، التي بلغ بها الحنق إلى الصراخ ومطالبته بالاعتذار، بعدما  اعتبرت ذلك انتقاصا من مصر.

الناعوت اعتبرت خلال المناضرة، وهي في قمة غضبها واستفزازها، أن مصر التي وقف العالم كله احتراما لها، هي البلد الوحيد، التي يوجد لها علم باسمها الاجيبتولوجي.
 
يذكر أن منشطة المناظرة انضمت هي الأخرى لصف مواطنتها الناعوت، واعتبرت حديث الفيزازي عن مصر هو انتقاص من كرامة الدولة وإهانة، مذكرة الفيزازي، بأنه لا يجب عليه أن يهين أي دولة.

ووسط كل هذا الغضب والصراخ، ردّ الفيزازي بهدوء تام وبابتسامة تملأ محياه وبأسلوب ساخر أثار ضحك الجمهور الذي حضر المناضرة، بأنه يضرب موعدا للاعتذار من الناعوت يوم القيامة.

يذكر ان الشيخ الفيزازي، كان قد نشر قبل أيام، تدوينة له عبر "فايسبوك"، يؤكد من خلالها خبر لقائه الاعلامية المصرية، وبأنه متحمس لهذه المناضرة. لكنه وبعد المناضرة يعود ليؤكد بأنه لقيها وماكان ليلقاها، واصفا إياها بالجهل المركب.

 

مستجدات