تازة : الهمص و عبو و الصديقي …و حزب الحركة الشعبية؟

ajialpress20 يناير 2015
تازة : الهمص و عبو و الصديقي …و حزب الحركة الشعبية؟

أجيال بريس

يبدو أن رياح السياسية تجري بما لا تشتهيه سفن  حزب الحركة الشعبية، منذ أن قدم لحسن الحداد ترشيحه لمنافسة محمد العنصر  على قيادة حزب السنبلة في مؤتمر الوطني الأخير . فساند حميد كوسكوس  محمد العنصر، فيما دعم المستشار الطموح  خليل الصديقي وزير السياحة رغبة  في إحداث التغيير على المستوى الوطني، و سعيا منه لإعادة ترتيب الأوراق  بمدينة تازة .

لكن   طموح خليل الذي  يسعى من خلاله للخروج من جلباب صديقه في الظاهر و غريمه في الباطن حميد كوسكوس، لم يفتر،  بل توارى حول الحسابات السياسة ، و هكذا يمكن للمتتبع أن يفهم أن فلانا "د الصديقي" و علان د "كوسكوس".

رياح السياسة أثرت كذلك لصالح حزب الاستقلال الذي كان  يصفه البعض بملحقة  الحركة الشعبية ، لكن تفطن حميد شباط  الأمين العام لحزب الاستقلال لذلك و توجهه لبيت الفاعل السياسي محمد بوداز أثمر نتائج سريعة بعودة الاستقلال لحزب الاستقلال. بعدما قبل هذا الاخير ضخ دماء جديدة في جسم مؤسسة الميزان الذي رجحت كفته في تبوؤ الصدارة في المشهد السياسي المقبل  بدون منازع.

و بما أن الخارطة السياسية بتازة لا تقتصر على الفاعل المحلي ، و حيث أن كلا من الحاج محمد عبو و الوزير عبد السلام الصديقي و الحاج عبد السلام الهمص  يجمعون على رفض وجه سياسي باتت حركته متجاوزة ، و أن هذين الأخيرين مرتبطين ارتباطا وثيقا بما سيقع في القادم من تحولات ،  فإن رياح السياسة تجري فعلا بما لا تشتهيه سفن الحركة الشعبية، و هذا يفسر أن عددا من المنتمين إليها يبحثون سرا عن  قنوات تؤمن لهم الهروب قبل غرق السفينة.

مستجدات