أجيال بريس
جمال الدين هاشمي
تبدو الساحة الجامعية في الحرم الجامعي سيدي محمد بن عبد الله بفاس،كفضاء عشوائي فوضوي، خاصة مع الهدم الذي طال مع نهاية السنة الفارطة الحي الجامعي ذكور وعدة أجزاء من البنايات التابعة،لتصبح الجامعة كساحة حرب حيث تنتشر الفوضى والأزبال والحفر في كل مكان، وما يزيد الطين بلة ويضاعف الخطر على صحة الطلبة من أبناء الشعب المنهكين بوطأة التنقل في حافلات في ازدحام كبير كالسردين، هو انتشار عدد ملفت من بائعي الوجبات السريعة، التي يضطر الطلبة، في ظل عجز المطعم الجامعي عن تغطية حاجة المزيد من أعداد الطلبة سنة بعد أخرى إلى تناول الأطعمة من هذه العربات .
ليظل السؤال المطروح: في ظل انتشار هذه العربات الدخيلة في الساحة الجامعية، وترويجها لمأكولات لا تخضع لأي رقابة صحية غالبا، من المسؤول عن هذه الفوضى؟ ومن المحاسب على هذا العبث بصحة الطلبة من أبناء الشعب؟






