هاكرز مغاربة يكشفون هوية “كريس كولمان” مسرب الوثائق المغربية وعلاقته بكبار مسؤولي الجزائر و”البوليساريو”

ajialpress20 ديسمبر 2014
هاكرز مغاربة يكشفون هوية “كريس كولمان” مسرب الوثائق المغربية وعلاقته بكبار مسؤولي الجزائر و”البوليساريو”

تمكنَ هاكرز مغاربة يشتغلون ضمن فريق "هاوكس موروكان صحرا" من إختراق  البريد الإليكتروني "لكريس كولمان" المسؤول عن تسريب الوثائق المغربية وكشفوا عن هويته الحقيقية.

وأفادت صفحة  "هاوكس موروكان صحرا" على موقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك"، أنَ الهاكرز توصلوا عبر وثائق حقيقة إلى أن كريس حامل لجنسية جزائرية واسمه الحقيقي هو محمد محمود امبارك ومهنته عميل استخباراتي لدى الجزائر، في حين ليس له مكان محدد في الإقامة و يتجول حول البلدان الأوروبية لعدم تتبعه من طرف الاجهزة المغربية من بريكسيل الى امستردام.

وتمت عملية الإختراق من طرف هاكرز مغاربة، من خلال جمعهم لعدد كبير من المعلومات عن كريس، مُؤكدين: "الحمد لله تمكنا من جمع كل معلوماته بطرقتنا الخاصة التي راحت ضحيتها حسابين من جمعيات أوروبية لحقوق الانسان حتى تمكنا من جلب كل معلوماته الخاصة وهنا قرر المسؤول على فريق الصقور باختراق بريد كريس  كولمان الخاص.

وقالَ الهاكرز المغاربة، "إن العملية تمت بنجاح وتم الاطلاع على جميع الوثائق داخل بريده الالكتروني وجلب محدثات جد مهمة مع بنزايم بوكحيل عميل استخباراتي لدى حزب عبد العزيز بوتفليقة جبهة التحرير الوطني ولدينا بريده الخاص ومع  مختار مراد بن ديب رئيس وكالة الانباء الجزائرية بي باريس التابع الاجهزة الاستخباراتية الجزائرية."



وأكد الصقور في نفس التدوينة، أنهم لا يتحدثون من فراغ وأنهم يتوفرون على مجموعة من الأدلة والعديد من المحادثات المهمة بين عملاء الجزائر وبوليساريو وصحفيين أجانب كما حصلوا على وثائق مغربية جلب لم تنشر بعد من بريده الخاصة. 

ويُشار إلى أنَ صفحة "لو مخزن   تنشرت بشكل يومي وثائق سرية ومبادلات رسمية داخلية حكومية، ومجموعة من الوثائق السرية تتعلق بمراسلات خاصة حول ملف الصحراء، بين وزارة الخارجية ومقر سفارتها لدى الأمم المتحدة وتحمل طابع “سري جدا”.

وبعد كل هذه التسريبات، ثم إغلاق حساب هذا الشخص “كريس كولمان” على موقع “فيسبوك” لينتقل إلى موقع “تويتر” حاملا معه نفس الاسم، ليعيد صنع الحدث هذا الأسبوع عبر نشر وثائق جديدة أكثر خطورة.

وتوجه الصحافة المغربية أصابع الاتهام في الوقوف خلف هذه التسريبات إلى المخابرات الجزائرية، في حين تستمر الحكومة المغربية التزام الصمت بشأن هذه الملفات المسربة.

مستجدات