حوالي 4 سنوات قضاها السائق السابق للسفير الاسباني بالرباط، على أمل أن يتم تبليغ السفارة الإسبانية بإشعار الدعوى التي رفعها ضدها عقب الطرد التعسفي الذي تعرض له من قبل السفير لويس بلاناس، حيث يواصل السائق نور الدين بن همو ماراطونه من أجل أن يصل إشعار استدعاء المحكمة إلى الجهة المعنية بالأمر بالسفارة الاسبانية.
وتعود تفاصيل الملف، إلى الطرد التعسفي الذي قام به السفير الاسباني في حق سائقه المغربي، مما دفع السائق إلى رفع دعواه للمطالبة بكافة حقوقه المادية، وتعويضه المعنوي عن الإهانة التي تعرض لها من قبل المسؤولين الاسبان، الذين احتجزوه داخل قبو السفارة في ظروف غير إنسانية، سائق السفير السابق، لا يطالب كما يقول، المسؤولين المغاربة وخاصة الخارجية المغربية تعويضه أو مساعدته أو حصوله على مأذونية أو شيء من هذا القبيل، بل يطالب بعملية بسيطة وهي أن تقوم المصالح المختصة بالخارجية بإشعار مسؤولي سفارة إسبانيا بتاريخ الجلسة وهو إجراء بسيط لن يكلف الخارجية سوى مراسلة روتينية، خاصة وأن هناك قضايا أخرى خاصة ببعض العاملين المغاربة في سفارة البرازيل والبرتغال، مرت عبر الخارجية المغربية ووجدت لها حلا سريعا، وتم البت فيه إما بالحكم أو بالتعويض المباشر للمعني بالأمر.
ويؤكد سائق السفير المطرود طردا تعسفيا، أن مديرية الشؤون المدنية بقسم الشؤون القضائية بوزارة العدل، قد وجهت إرسالية تحت رقم: 21988 بتاريخ 13 نونبر 2014، تحتوي على الإشعار الذي تطالب المحكمة الابتدائية بالرباط توجيهه إلى سفارة إسبانيا على الطريقة الدبلوماسية، وبالتالي تبقى الكرة في ملعب المصالح المختصة بوزارة الخارجية المغربية، للقيام بواجبها وتسليم الإشعار رسميا إلى سفارة إسبانيا، حتى يتسنى للمحكمة البت في الملف الذي مرت عليه 4 سنوات دون أن يجد له حلا .
يذكر أنه، كان قد سبق لمدير التشريفات وامتيازات الحصانة الدبلوماسية بوزارة الخارجية محمد البصري، قد استقبل سنة 2010 السائق المغربية نور الدين بن همو، واستمع إليه لمدة ساعتين ووعده بأن يحل ملفه بشكل نهائي، دون أن يحصل شيء من هذا الوعد.







