تازة: إكرام أم عازبة تبيت في العراء مع ابنتها و جنين في أحشائها.. فهل من قلب رحيم؟

ajialpress13 نوفمبر 2014
تازة: إكرام أم عازبة تبيت في العراء مع ابنتها و جنين في أحشائها.. فهل من قلب رحيم؟

أجيال بريس

مستيري إكرام السيدة الآنسة، ضحية ظروف اجتماعية اجبرتها على الخروج للشارع و الاشتغال كنادلة مع ابتها  مستيري آية… ، لاقت عطف سيدة سمتها بالحاجة، هاته الأخيرة، اكترت لها بيتا و أدت ثمن شهر واحد (300رهم) و مدتها ب300 درهم أخرى لم تكف لسد حاجياتها و ابنتها لفترة طويلة .

اضطرت إكرام إلى اللجوء لبيع جسدها بين هذا الفضاء و ذاك، فوقعت نتيجة خطأ في الوقاية في وضعية حمل ، و هي الآن تحمل  جنينا بين أحشائها يشهد وجوده على واقع مرير، حاولت معه إكرام حماية ابنتها و جنينها بالعودة إلى دار المسنين، التي رفضت إدارتها قبولها لأن قانونها الأساسي يحدد  شرط السن  المتقدم للاستفادة من خدماته.

لكن إكرام تصر على الحصول على سرير مع المسنين و المسنات، و تخوض لتحقيق ذلك اعتصاما أمام دار العجزة، و عينها ممتدة للبحث عن جمعيات تهتم بالأمهات العازبات.

إكرام الأم العازبة تبيت في العراء، تستجدي قلبا يرحم ابنتها و جنينها لحايتهم، و إنقاذهما من قسوة الواقع، حتى لا يعيد الزمن نفسه  .فهل من  قلب رحيم يستجيب؟

 

مستجدات