أجيال بريس / مكتب جرسيف
أثارت قضية التنصت على البرلماني " أحمد السنوسي " التي أثيرت بحر الأسبوع المنصرم من طرف مواقع إعلامية محلية جدلا كبيرا داخل اقليم جرسيف حيث أكدت أن عناصر من الدرك الملكي انتقلت إلى منزل البرلماني أحمد السنونسي لتضبط أجهزة تنصت قامت بتحويلها إلى الشرطة العلمية قصد التحري في النازلة ، وقد تقدم المعني بالأمر بشكاية لدى الدرك وجيه فيها أصابع الاتهام إلى كل من ( عزيز ب ) وهو ابن رئيس المجلس الإقليمي لجرسيف والكاتب الإقليمي لحزب الميزان و ( حمو ح ) عضو الأمانة العامة الإقليمية للحزب الجرار متهما إياهما بالتجسس عليه وعلى أسرته.
وفي اتصال ب المعني بالأمر أكد لجريدة أجيال بريس أن أحد العناصر الأربع التي رصدتهم الكامرة الخاصة بمنزل قد جاء إليه وأعترف بعملية زرع الآلات بمنزل البرلماني أحمد السنوسي إضافة إلى كون الكامرة الخاصة بمنزله قد رصدت وصورت تحركات الأشخاص الأربعة وكانت صور المشتكى بهما واضحة في التسحيل معتبرا أن هذه العملية تمسه في شخصه وأنها تتجاوز كل الحسابات الإنتخابية مؤكدا أنه لن يتنازل عن حقه في متابعة المشتكى بهما .
وفي السياق ذاته أكد السيد " حمو ح " أن الأمر لا أساس له من الصحة وأنه لا يعدوا أن يكون مجرد تصفية للحسابات وحملة انتخابية سابقة لأوانها خاصة مع اعتزامه الترشح بجماعة هوارة أولاد رحوا التي يترأسها البرلماني المذكور ، مؤكدا أن لديه شهود يؤكدون تواجده بعيدا عن منزل البرلماني يوم الحادث كما أكد أنه قد أوضح الأمر لعناصر الدرك عند أخد أقواله .
هذا ويبدوا أن الأمر لن يقف عند هذا الحد حيث يتمسك كلا الطرفين بمواقفها وحقهما في متابعة الطرف الأخر قضائيا ما يفتح الباب واسعا لظهور مفاجآت في هذه القضية، ستعمل الجريدة على متابعتها .





