جرسيف : والدة الطفلة يسرا تشكر وزير الصحة وتوجه نداء ملحا للمحسنين للتكفل بإبنتها الفقيرة

ajialpress15 سبتمبر 2014
جرسيف : والدة الطفلة يسرا تشكر وزير الصحة وتوجه نداء ملحا للمحسنين للتكفل بإبنتها الفقيرة

متابعة من جريدتنا لحالة يسرا التي أثيرت قبل أقل من أسبوعين إعلاميا عبر الزميلة”جرسيف24″ وبعدها تم إرسال الموضوع وصور الطفلة الى أكثر من منبر إعلامي بين إلكتروني وورقي،بدافع إنساني وتضامني. وبعد الدعوة المفتوحة الى تبني هذه القضية ونشرها على أوسع نطاق،قامت “جرسيف سيتي” بنشر مقال للجريدة الإلكترونية الوطنية الذائعة الصيت “هيسبريس” بحذافيره،رغبة منها في لفت الإنتباه الى إكتساء الموضوع لصبغة وطنية ولم نرد إعادة إجترار موضوع آخر بنفس الحيثيات والتنقل الى المريضة لكتابة موضوع مستقل.

وفي الوقت الذي باتت فيه القضية تناقش في أروقة البرلمان و أصبحت قضية رأي عام جعلت وزير الصحة يتدخل ويعطي تعليماته للأجهزة الصحية المحلية للتكفل بالطفلة،فإنه من واجبنا كإعلام مواطن مواكبة الحدث والتطرق لزوايا قد يغفل عنها في معالجات صحفية سابقة وكذا إطلاعا للرأي العام المحلي و الوطني بمستجدات المريضة يسرا والحفاظ على نفس الزخم الإعلامي كوسيلة داعمة لمواصلة العناية و الرعاية لهذه الأسرة الفقيرة.

وتبعا لخبر تكفل الوزير بيسرا الذي أوردناه في حينه،وتكليفه لممثل عن مندوبية الصحة بإقليم جرسيف لمعاينة الحالة ،زار الطبيب حسن الراشدي بيت عائلة المريضة مساء يومه الإثنين 9 شتنبر 2014 في حدود الرابعة و النصف مساء وقام بإعداد تقرير أولي عن الحالة تمهيدا لنقلها الى المستشفى الإقليمي بن باجة بتازة في غرفة خاصة ستكون مهمة العلاج فيها تنقية كل الجروح الغائرة بجسدها و إعطائها مقويات و مضادات للنزيف والتعفن في أفق نقلها الى إحدى المستشفيات الجامعية المتخصصة بالمغرب بعد إجراء كل التحاليل و الفحوصات اللازمة لتشخيص المرض بدقة.

وكان لجريدتنا زيارة مساء اليوم للطفلة يسرا،وعاينت مدى معاناتها وموتها البطيئ وهي تراقب الفضاء بأعينها وفيهما ألف لوعة وألم وكلها أمل في الله و في الدولة و المجتمع لإنقاد حياتها، أمام نضرة عجز لوالدتها في التخفيف عن مصابها وضعفها وإنقضاء جسدها.

وفي هذا السياق إستقبلتنا السيد فاطمة لتكلفنا بإيصال إمتنانها و شكرها العميق لوزير الصحة الذي تجاوب مع ندائها بالسرعة المطلوبة ملتمسة من كل المحسنين مد يد العون لإبنتها وإعانتها على تسديد مصاريف علاجها المتراكمة سواء تعلق الأمر بالأدوية أو بمركز الترويض والتي تبلغ 4100.00درهم (أربعة آلاف ومئة) والنظر بعين الرحمة لأسرتها الفقيرة التي تحتاج الى كل أنواع الدعم المادي و المعنوي وتحتاج الى تعبئة تضامنية محلية بدافع ديني أولا إستجابة لدعوة ديننا الحنيف الى التضامن، وثانيا كتجسيد لقيم المواطنة والعيش المشترك.

من جانب آخر شددت السيدة على أن رقم الحساب المنشور قد وقع فيه خطأ و أمدتنا بصورة لوصل فتح الحساب(رفقته) وتؤكد على أن هذا الحساب هو الرسمي و الوحيد باسمها والمخصص لعملية المساعدة و الإعانة بصفتها ولية المريضة يسرا والوصية عنها.

رقم الحساب البنكي : ( 011.703.0000.01.215.00.06536.17 ) .

الرابط الخاص بتصريح والدة يسرا : http://www.youtube.com/watch?v=qw836koOMTQ

مستجدات