إلا أن المصدرين الإسرائليين لجؤوا إلى حلول تمويهية لتجنب المقاطعة التي هي أشد فتكا بالدولة العبرية.
كشف موقع الكنز.كوف، الذي يعنى بشؤون المسلمين في فرنسا على أن بعض المنتجات الفلاحية القادمة من مستوطنات في الضفة الغربية غيرت تغليبها، وعوضت اسم إسرائيل بالمغرب، تجنبا لدعوات مقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
وأضاف الموقع في مقال له تحت عنوان "الجغرافيا لدى أوشان: إسرائيل في المغرب"وأوشان هو أحد أكبر الأسواق الممتازة في فرنسا.
كما لفت الموقع الانتباه إلى أن العديد من المنتجات الفلاحية الإسرائيلية، بدأت في تغيير تعليبها ومسح الرمز الشريطي الدال على منشأ المنتوج.
ويأتي هذا التحذير في توقيت تعرف فيه الدعوة إلى مقاطعة المنتوجات الإسرائيلية انتشارا في الدول الإسلامية وأوروبا أيضا.
وفي المغرب فجر مؤخرا الناشط الحقوقي المغربي سيون اسيدون قنبلة من العيار الثقيل، عندما صرح بأن هناك شركة مغربية معروفة لتصنيع حفاظات الأطفال، تستورد موادها الأولية من إسرائيل.
كما أن الحكومة المغربية بقيادة حزب العدالة والتنمية الإسلامي تعكف على دراسة مشروع قانون يجرم التطبيع مع دولة إسرائيل.







