أطباء المغرب بلا تغطية صحية.. “جزارة كيتعشاو باللفت وليس الفلت”

ajialpress12 يوليو 2014
أطباء المغرب بلا تغطية صحية.. “جزارة كيتعشاو باللفت وليس الفلت”
أطباء المغرب العاملون في القطاع الخاص محرومون من التغطية الصحية، بينما أكد الدكتور محمد بناني الناصري، الكاتب العام للنقابة المنضوون تحتها إن هذا الأمر يضرب في الصميم الأعراف المعمول بها في الطب.

وأفاضت صرخة طبيبة عاملة في القطاع الخاص، كأس الهوان الذي يذوقه زملاؤها في المهنة، إذ حررت رسالة أفرغت خلالها حنقها إزاء ظروف جعلتها تحت رحمة المرض دون تغطية صحية.

واستنكرت الطبيبة في رسالة وجهتها إلى نقابة أطباء القطاع الحر (توصلت "منارة" بنسخة منها)، حرمانها من التغطية الصحية، مشيرة إلى أنها طبيبة تبلغ من العمر 57 سنة، وأنها سبق واستفادت، لكونها زوجة أحد المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، من التأمين الصحي الإجباري AMO حين إجرائها عملية للعلاج من سرطان عنق الرحم خلال سنة 2010، غير أنها فوجئت بعدما أرادت إيداع ملف تعويض آخر بعد سنوات أنها محرومة من هذا الحق مجددا لكونها: طبيبة.

وفيما استغربت صاحبة الرسالة كيف أنها أصبحت معاقبة بالحرمان من حق مكفول للجميع لكونها من ذوي الوزرات البيضاء، قال الدكتور محمد بناني الناصري، الكاتب العام للنقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر بالمغرب، في حديث مع "منارة" إن هكذا حال يبعث على البكاء لأنه يعكس واقعا مريرا يجعل الأطباء "جزارة وكيتعشاو باللفت".

وأشار الدكتور الناصري، إلى أن الأطباء يعملون في ظروف محفوفة بالمخاطر وهم يجابهون الأمراض يوميا حين معالجتهم مرضاهم، لكنهم يظلون محرومين من التغطية الصحية، حتى في حال تحقق العدوى لا قدر الله، ضدا على كل الأعراف المعمول بها لأصحاب هذه المهنة النبيلة.

وشجب المتحدث، ما كشفته الرسالة الصرخة للطبيبة المكلومة، والتي أكدت أنها، ولكونها طبيبة، تظل محرومة حتى من التقاعد أو الاستفادة من حقها كزوجة أحد المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

وجاء في الرسالة استفسار من الطبيبة لرئيس نقابة أطباء القطاع الحر، حول مدى أحقيتها في التغطية الصحية، مشيرة إلى أنها على أتم الاستعداد للتخلي عن مهنتها لفائدة ربة بيت من أجل الاستفادة من التغطية الصحية.

 

مستجدات