أجيال بريس / مكتب جرسيف .
في إطار المشاورات التي تجريها وزارة التربية والتكوين المهني والتي تهدف من خلالها لبناء مشروع المدرسة المغربية الجديدة ، أشرف السيد عامل جلالة الملك على إقليم جرسيف صباح اليوم الإتنين 12 ماي 2014 على ترأسا اللقاء التشاوري حول المدرسة المغربية الذي يستهدف المجموعة السابعة والمتكونة من المجالس المنتخبة والسلطة الإقليمية .
وفي كلمته أكد السيد العامل ضرورة التعاطي الجاد مع إشكالية المنظومة التعليمية خاصة بإقليم جرسيف خاصة وأن جل منتخبيه لهم صلة وثيقة بالتعليم سواء بشكل مباشر ( رجال تعليم ) أو غير مباشر ( رؤساء هيئات مدنية مهتمة بالتعليم والعملية التعليمية ) مستندا على خطابي 20 غشت 2012 و20 غشت 2013 مؤكدا على أهمية مثل هذه اللقاءات في تكوين تصور شامل وموضوعي يتشارك في تكوين ملامحه كافة الفاعلين بحقل التعليم وذلك خدمة لثاني الأولويات الوطنية بعدة قضية الصحراء كما جاء في خطاب جلالة الملك .
كما أشاد السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية والتكوين المجهود الذي يبذل في إطار النهوض بقطاع التعليم بإقليم جرسيف من بناء لمؤسسات تعليمية ودور طالب وداخليات لاحتضان التلاميذ مؤكدا على دور السيد العامل في هذه الصدد ، كما أكد السيد النائب أن خطابي 20 غشت 2012 و20 غشت 2013 يعتبران بالنسبة للوزارة خارطة طريق ينبغي استحضارها في أي عملية إصلاحية ، كما عمل السيد النائب في مداخلته على توضيح السياق العام الذي يأتي فيه هذا اللقاء التشاوري وأهدافه والنتائج المنتظرة منه .
هذا وقد عرف اللقاء تفاعلا هاما ولافتا من طرف جل الحاضرين من ممثلي المجتمع المدني أو منتخبين وكدا رؤساء المصالح الخارجية التي أكدت في مجملها على أن العنصر البشري يبقى حجر الزاوية في أي عملية إصلاحية لمنظومة التعليم ، كما أكد المتدخلون أن غياب القيم الأخلاقية و الأدوار السلبية للإعلام يشكلان سببا في إفشال العملية التعليمية خاصة مع اعتماد مناهج تعليمية غير ناجحة ركزت على الانحصار داخل جدران الحجرة الدراسية والاقتصار عليها .
وفي ما يخص إشكالية لغة التعليم وتعليم اللغات فقد أجمع جل المتدخلين على ضرورة اتخاذ اللغة العربية لغة للتعليم والفرنسة لغة ثانية تعتمد كلغة لتلقين المواد العملية مع التأكيد على ضرورة وأهمية البحث عن مكامن الضعف والخلل في عملية تلقين اللغات الأجنبية و تحديد الحلول المناسبة والمنهجيات الكفيلة بتجاوز الإكراه المتعلق بها .






