اجيال بريس
عبد اللطيف اليعقوبي .
في إطار اهتمامها المستمر بتلامذتها عند السراء و الضراء، ورغبة منها في مواساة أسرة و ذوي الفقيدة، بادرت كعادتها يوم الجمعة الماضي مجموعة مدارس السعادة للتعليم الخصوصي إلى تنظيم حفل تأبين للتلميذة زينب شيبوب المشمولة بعفو الله التي وافتها المنية مؤخرا على إثر حادثة سير . و للتذكير، فالهالكة، تلميذة بالثانية بكالوريا شعبة العلوم الفيزيائية دون سن 18 ، ذات سمعة طيبة في وسطها المدرسي، الشيء الذي ترك جرحا عميقا و أثرا بالغا في نفسية أساتذتها و زملائها الذين كانوا يكنون لها كامل الحب و التقدير .
أما حفل التأبين المشار إليه ، فقد حضره إلى جانب رئيسة المؤسسة الأستاذة بشرى لكطاطي صاحبة المبادرة ، كل من السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني الأستاذ جمال مزيان مرفوقا بطاقم تربوي و إداري ثم أعضاء من المجلس العلمي المحلي إضافة إلى أب وأم الهالكة صحبة أفراد من العائلة و طاقم ممثل لمؤسسة السعادة من إداريين ، أعوان و أساتذة .
يشار إلى أن الحفل قد مر في جو روحاني على شكل دروس و أمداح نبوية تخللتها مداخلات بمناسبة التأبين لزميلات و زملاء الفقيدة من قبيل قصائد شعرية رثائية أبانوا من خلالها على عمق العلاقة التي كانت تربطهم بزينب و الفراغ الكبير الذي تركته بالمؤسسة بعد التحاقها بدار البقاء . كانت كذلك كلمة جد معبرة لفرع المجلس العلمي بتازة لتليها كلمة السيد نائب وزارة التربية الوطنية التي ذرفت لها الأعين الدموع كونها جاءت على شكل دروس و عبر مستوحاة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف و السيرة النبوية الشريفة . استغل كذلك السيد النائب المناسبة لينوب عن كل الأطر الإدارية و التربوية بالإقليم في تقديم تعازيهم الحارة لعائلة الفقيدة و ذويها ولمؤسسة السعادة و من خلالها كل المتعلمين و المتعلمات . كما كانت الإشادة كبيرة بروح التضامن و التآزر و التكافل التي تطبع سلوك كل المشرفين على تدبير الشأن التربوي بمؤسسة السعادة و على رأسهم الأستاذة بشرى التي تعد نموذجا في التواصل، والله لا يضيع أجر المحسنين.





