وهو ما وافق عليه الناخب الوطني الجديد، الذي تعهد في لقائه بلقجع بقدرته على الظفر بكأس إفريقيا للأمم.
وأوضح المصدر الجامعي، أن المكتب المديري للجامعة أرجأ الحديث عن باقي الأهداف رفقة الزاكي إلى حين نهاية كأس إفريقيا للأمم ليبقى تركيز الناخب الوطني والجامعة منكبا على تحقيق هدف بلوغ الدور النصف النهائي أو النهائي لكأس إفريقيا.
وأكد مصدر جامعي أن اختيار الزاكي املته بعض الظروف أهمها ضيق وقت الاستعدادات لنهائيات كأس إفريقيا، ما استوجب التعاقد مع مدرب لديه دراية بكرة القدم وبالمنتخب الوطني، وهو شرط متوفر في الزاكي.
كما أوضح أن راتبه الشهري كان من بين النقاط التي شجعت الجامعة على التعاقد معه إذ لن يكلفها أكثر من 60 مليون سنتيم، بينما المدربون الأجانب كانوا سيكلفون ضعف الراتب الشهري الذي منح للزاكي إضافة إلى امتيازات أخرى.
كما أكد المصدر المذكور أن حرص الجامعة على الحضور الجماهيري لمباريات المنتخب وباقي مباريات كأس إفريقيا كان من بين أسباب اختيار الزاكي، باعتبار أن الجماهير تطالب بعودته لفيادة المنتخب، إذ دفع الخوف من مقاطعة الجماهير للمباريات في حال اختيار مدرب أجبني الجامعة إلى تفضيل الزاكي





