أجيال بريس
نظم منتدى الافاق للثقافة والتنمية برئاسة ياسمين الحاج و بتعاون مع مركز لندن للاستشارات والدراسات والتدريب الملتقى الاول للادب النسائي المغربي يومي 20و 21 ابريل 2014 بلندن -المملكة المتحدة -، وهي سابقة نوعية اعتقد لم يشهد بها الحقل الثقافي المغربي على الصعيد الخارجي بحيث كرست الجهود من اجل تشريف المراة المغربية الرائدة كنموذج قيادي وريادي في مجال الانتاج الابداعي والفكري مبرزين قدرات وامكانات وانجازات المراة المغرببة الذاتية والموضوعية.
وانطلق اللقاء بكلمة ترحيبية للدكتور مخلص المبارك رئيس مركز لندن للدراسات والتدريب نوه بهذه المبادرة، معتبرا ان الادب هو نتاج انساني يشمل الرجل والمرأة، مبرزا ان التمييز بين الادب النسوي والادب الذكوري يتعلق بالمضمون الفكري لذلك الادب وليس بالشكل الفني، حيث من هذا المنطلق تثور اشكالية اعتبار الابداع النسوي هو انكفاء المرأة على عالمها الخاص ومحاولة منها لمقاومة القيود الذكورية في المجتمع وتطلعها للانعتاق وبلوغ الحرية.
واكد ان المرأة الشاعرة والكاتبة تعبر عن ذاتها من خلال هذا الابداع، منوها بالملتقى واعتبره فرصة جميلة للتعرف على بعض من مساهمات المرأة المغربية ودورها في تنمية المشهد الثقافي المغربي والعربي من خلال الاطلاع على مساحات الابداع الذي يشكل امتداداً للدور التاريخي والحضاري لذلك الجزء الجغرافي والبشري العزيز من وطننا العربي الكبير .
وفي الاخير شكر الجميع واخص بالذكر الاستاذة ياسمين الحاج على مبادرتها وحضورها هي وزميلاتها الفاضلات، وكذا المفكر الدكتور موسى الحسيني لمساهمته الكبيرة في انعقاد هذا الملتقى.
وبعدها جاءت كلمة افتتاحية الاستاذة ياسمين الحاج، اذ بدورها شكرت كل من ساهم بانجاح هذه الدورة، مبرزة اسباب الملتقى وقدرات المراة المغربية المثقفة على الابداع ودورها في النهوض بالتنمية الثقافية والفكرية.
بعدها مباشرة كانت ندوة حول الادب النسائي المغربي من القاء ورقة للاستاذة بهيجة فكاك التي ساهمت بها برغم تعذر حضورها وانجازات المراة المغربية عبر التاريخ من القاء الاستاذة ابتسام حوسني، ومحاضرة حول المراة العربية – المراة العراقية كنوذج للكاتبة العراقية هيفاء زنكنة، حيث كان مدير الندوة الاستاذ الشاعر والاعلامي احمد زعبار من تونس.
وفي اليوم الثاني كانت قراءات شعرية لشاعرات مغربيات ذات كفاءة وابداع، هن الشاعرة ابتسام حوسني، والشاعرة فاتحة صلاح الدين،والشاعرة الواعدة حسناء المستوفي ,
وقد حضر الملتقى مثقفون ومفكرون عرب من مختلف الجنسيات والجالية المغربية، ونائب قنصل السفارة المملكة المغربية بلندن ومدير المركز الثقافي المغربي البريطاني، حيث اشادوا بهذه المبادرة النوعية وطالبوا بتكرارها.
واختتم اللقاء بتوصيات مهمة، منها خلق شراكات بين المؤسسات الثقافية والجمعيات العربية في المملكة المتحدة والمملكة المغربية، تاسيس حوار وطني من اجل خلق هيئة او اطار تنظيمي مغربي لابراز دور المراة المغربية في المجال الثقافي والابداعي، تسهيل حركة المثقفة المبدعة المغربية وتقديم كافة سبل الدعم الكفيلة بتمكينها من تمثيل بلدها خارج التراب الوطني.
كما شددت على العمل على تكرار مثل هذه المبادرات باطر احترافية في احسن الظروف وتوفير الامكانات الضرورية لانجاحها، حيث تم بالمناسبة الثناء على الملتقى والاشادة بالمراة المغربية التي لا يعرفها الكثيرون.
واخيرا عرفت فعالية الملتقى لقاءات تلفزية على فضائيات منها قناة الحوار وقناة المغاربية وقناة anb ستذاع الاسبوع المقبل ,







