عبد اللطيف اليعقوبي
في إطار حملاتها التضامنية المعتادة ، و بتنسيق مع نيابة وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني بتازة ، تبرعت مؤخرا مؤسسة السعادة للتعليم الخصوصي على مجموعتي واد لحمر و واد المالح بكمية من الملابس ولوازم مدرسية مختلفة .
وقد أشرف على تدبير هذه العملية الإنسانية نائب الوزارة الأستاذ جمال مزيان رفقة رئيس مصلحة الشؤون التربوية الأستاذ محمد الهمص و مسؤولين آخرين بحضور مديري المؤسستين المذكورتين ورئيسة مؤسسة السعادة على رأس طاقم إداري بالإضافة إلى عدد كبير من أباء و أولياء التلاميذ .
تجدر الإشارة إلى أن عدد المستفيدين من تلاميذ و تلميذات المؤسستين المتواجدتين بجماعة الزراردة بدائرة تاهلة قد قارب 400 و حوالي 120 رجالا و نساء من صنف الآباء و الأمهات . أما الهدايا ، فكانت على شكل ألبسة من مختلف الأعمار وأحذية ومجلات مدرسية متضمنة لإنجازات و إبداعات تلاميذ السعادة إضافة إلى أقلام و صباغة و حلويات .
كما تخللت هذه العملية أنشطة و فقرات تربوية و ترفيهية شارك فيها متعلمو المؤسستين المستفيدتين بتلقائية و حماس كبير تعبيرا عن فرحتهم و تقديرهم لهذه الالتفاتة التربوية المحمودة . تدخل كذلك السيد نائب الوزارة بكلمة شكر و امتنان خص بها المؤسسة المتبرعة ليتطرق بالمناسبة نفسها إلى أهمية التكافل و التضامن و أثرهما الإيجابي داخل المجتمع بصفة عامة و المؤسسات التعليمية على وجه الخصوص . تدخلت بدورها الأستاذة بشرى لكطاطي شاكرة جميع الأطراف التي عملت من بعيد و من قريب على إنجاح هذا الفعل الإنساني الذي يندرج في إطار الواجب على حد تعبيرها خصوصا أن الأمر يتعلق بفلذات الأكباد . و للتذكير، فإن مؤسسة السعادة قد سبق لها أن قامت بمبادرات مماثلة لصالح مجموعات مدرسية نائية يعاني متعلموها من الفقر و الهشاشة كمجموعة مدارس بركين و تامجيلت وتانكرارت .
يشار إلى أن هذه المبادرة قد تركت انطباعا حسنا لدى آباء و أولياء التلاميذ خاصة و سكان المنطقة بصفة عامة ، و بالتالي، فمتمنيات الجميع أن تستخلص منها الدروس و العبر حتى تكون حافزا للمحسنين و ذوي الأريحية للانخراط عن طواعية و بحس وطني و إنساني في أعمال خيرية من هذا القبيل و الله لا يضيع أجر المحسنين .





