أجيال بريس
أسدل الستار مساء السبت 30 نونبر الجاري، على أشغال المؤتمر الإقليمي الأول لحزب الأصالة والمعاصرة بالراشيدية (جهة مكناس-تافيلات)، والذي كان قد عقد تحت شعار: "لا تنمية محلية بدون ديمقراطية تشاركية"، وتميز بحضور حوالي 1600 شخصية ما بين مؤتمرين وضيوف…
الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حضر أشغالها الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة مصطفى بكوري، والعربي المحرشي -عضو المكتب السياسي، المستشار البرلماني-، والأمين الجهوي للحزب بجهة مكناس-تافيلالت مصطفى المريزق، ورئيس المجلس الجهوي بناصر أولحاج، وعدة أطر من الأمانة الجهوية، والأمانات الإقليمية. كما حضر المؤتمر ممثلون لعدة أحزاب سياسية، وفعاليات نقابية، وجمعيات المجتمع المدني.
وبعد نقاشات مستفيضة داخل الأوراش التي ميزت الفترة الزوالية للمؤتمر (ورشة التنمية المحلية، الأهداف والغاية، وورشة الديمقراطية التشاركية….)، والمصادقة على نتائجها وتوصياتها، تم انتخاب أمانة إقليمية ضمت 47 عضو (ة) و 83 بالصفة (برلمانيين، رؤساء جماعات ومنتخبين)، تم توزيع المهام على الشكل التالي:
– الأمين الإقليمي: كرجو حماد
– نائبه: عمر إبراهيمي
– أمينة المال: فاطمة بوعبيد.
– نائبها: أغريس ادريس
– قطب التنظيم: براهيم طاسين
– قطب الطلبة: عابيدي سيدي محمد
– قطب الشباب: محمد آيت غانمي
– قطب النساء: لعزيز فاطمة الزهراء
– قطب الثقافة: الصغيري الزبير
– قطب الإعلام والتواصل والتكوين والتأطير: ديماحة ابراهيم
– قطب رجال الأعمال والتجارة: أحمد إكن
– قطب الانتخابات: العبدلاوي ابراهيم
– قطب التضامن: خليفي محمد
– قطب الأطر: بوسليخن محمد يحيى
– قطب التعليم: خوش حسن
– قطب الثقافة الأمازيغية: لحو إكن.
و في كلمة المريزق المصطفي، الأمين العام الجهوي، على هامش المؤتمر الإقليمي الأول المنعقد بالرشيدية و الذي حضره الأمين العام مصطفى بكوري و العربي المحرشي عضو المكتب السياسي
أشار إلى أن هذا العرس النضالي، يؤكد أن حزب الأصالة و المعاصرة بجهة مكناس تافلالت مرة أخرى على قوته في عملية بناء و مأسسة التنظيم على قاعدة الإطارات الموازية و الأقطاب الموضوعاتية في إنسجام تام مع روح هويته الديمقراطية الإجتماعية. بعد تخلصه من الفاسدين و المفسدين و بعدما قطع الطريق أمام المأجوريين و خدام أباطرة الريع السياسي.
و أضاف أن حزب الأصالة و المعاصرة يجعل "اليوم" من مدينة الراشيدية قلعة النضال للتخلص من بقايا الإقطاع و العبودية و العنصرية، و يعلن التشبث بمطالب الساكنة و أمالها و أحلامها و على رأسها حقها في الثرة الوطنية من دون قيد أو شرط، كما يطالب برفع الحكرة على المواطنين و تخليصهم من قيود أباطرة الريع السياسي حتى يصبحون أحرارا و مغاربة كباقي المغاربة.
كما أشار إلى أن حزب الأصالة و المعاصرة يدين التوجهات اللاشعبية و اللاديمقراطية التي تنهجه الدولة في شخص حكومة بنكيران، و يطالب بفتح تحقيق في " سراق الراشيدية" و في الثروات الخيالية التي جمعها أباطرة الريع السياسي وو أوضح بأنه مستعد لكشف الحقيقة.







