متابعة/خديجة الأسواني
للحديث عن المركز الاجتماعي للتشخيص الطبي متعدد الاختصاصات،وبعض الأوفياء للمسؤولية الملقاة على عاتقهم، ومدى تفهمهم للناس ومشاكلهم،يشاطرون المواطنين همهم، وهذا مااستنتجناه من التصرفات الحسنة لجل العاملين بهذا المركز، مع ساكنة تراب عمالة ابن امسيك، وكل ساكنة الدارالبيضاء الكبرى، فباب هذا المركز مفتوح لكل المواطنين مهما كانت أعمارهم أو مراتبهم الاجتماعية، الفقير والغني والشيخ الكبير والشاب…باب المركز الطبي، مفتوح تشجيعا للجمعيات النشيطة والفاعلين في مجال المجتمع المدني من أجل خلق قاطرة للتنمية المستدامة، وقولنا لن نختمه مادام بيننا ناس غيورين على مقدسات الوطن وساهرون على تسيير شؤون البلاد والعباد، متفهمين لكل الأوضاع همهم الوحيد هو القيام بدورهم المنوط بهم، وهذا إن دل على شئ إنما يدل على أن هذا الوطن مازال به مسؤولون عاهدوا الله وتشبثوا بعهدهم وقسمهم.
إن أهمية المراكز الصحية، هي تقديم الخدمات الطبية للناس بدون النظر إلى مستواهم أو أصلهم دون النظر إلى جنسهم أو عرقهم أو دينهم وهذا منصوص عليه في المواثيق الدولية، وقد تأسست العديد من المنظمات الإنسانية لتقديم الخدمات الطبية والعلاجات، ك "الهلال الأحمر والصليب الدولي" وغير ذلك من المنظمات التي تسافر إلى مواطن وبؤر التوتر وأماكن الحروب، وأماكن الكوارث الطبيعية، وخير مثال المستشفى العسكري للقوات المسلحة الملكية بمخيمات الزعتري وباماكو…من أجل تقديم العلاجات الضرورية للمرضى والمصابين والجرحى.
حديثنا هنا أخذنا إلى المركز الاجتماعي للتشخيص الطبي متعدد الاختصاصات بتراب عمالة ابن امسيك ، والعاملين به من أطباء وممرضين ومسؤولين بالإدارة، ولانريد أن نفوت الفرصة دون أن نشكرهم لمعاملتهم الطيبة مع كل الناس واستعدادهم للتعامل مع الجميع بنفس الحيوية، رغم الاكراهات ونقص في اللوجيستيك، فالعاملون بهذا المركز يفعلون مافي وسعهم من أجل التخفيف من معاناة المرضى والمصابين، من جرحى الحوادث والأحداث، وما يلفت الانتباه هو العدد الكبير للوافدين على هذا المركز الطبي، وبدون أي ملل أو كلل تجد العاملين به، يستقبلون المرضى ومرافقيهم بوجه مبتسم، مع العلم أن هناك فئة من الذين ابتلي المغرب بهم يحاربون هذا النظام وهذا الاستقرار الذي يتمتع به المركز الطبي، فتحية خالصة لكل من ساهم ويساهم في تقدم المملكة المغربية.







